ابن أبي شيبة الكوفي

501

المصنف

( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الله بن إدريس عن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبي جحيفة قالا : كان علي يرزقنا الطلاء ، قال : قلت : كيف كان ؟ قال : كنا نأكله بالخبز ، و [ نحتانبه ؟ ] بالماء . ( 12 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن شريك عن علي بن سليم قال : سمعت أنسأ يقول : إني لأشرب الطلاء الحلو العارض . ( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسماعيل بن خالد عن عثمان بن قيس قال : خرجت من جرير يوم الجمعة إلى حمام له بالعقول ، فأتينا بطعام فأكلنا ، ثم أتينا بعسل وطلاء ، فقال جرير : اشربوا أنتم العسل ، وشرب هو الطلاء وقال : إنه يستنكر منكم ولا يستنكر مني ، قلت : أي الطلاء هو ؟ قال : كنت أجد ريحه كمكان تلك ، وأومى بيده إلى أقصى حلقة في القوم . ( 14 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الله بن نمير قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن المغيرة بن المستنير ابن أخي مسروق قال : قلت له : كان مسروق يشرب الطلاء ؟ قال : نعم ! كان يطبخه ثم يشربه . ( 15 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة أنه كان يشرب الطلاء عند مروان ما يحمر وجنته . ( 16 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم أنه كان يشتري الطلاء ممن لا يدري من صنعه ، ثم يشربه . ( 17 حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن السدي عن شيخ من الحضرميين قال : قسم علي طلاء ، فبعث إلي بقدح ، فكنا نأكله بالخبز كما نأكله بالكامخ . ( 18 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن يزيد بن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري قال : كانت لعبد الرحمن بن بشير الأنصاري قرية يصنع له بها طعام ، فدعا ناسا من أصحابه فأكلوا ، ثم أتوا بشراب من الطلاء ، وفيهم أناس من أهل بدر ، فقالوا :

--> ( 16 / 11 ) كنا نأكله بالخبز : توكيد آخر على كونه الدبس الذي سبق أن ذكرناه . [ نحتانبه ؟ ] كذا بالأصل والأرجح أنه نحتسبه ، والخطأ والنقص بالنقط من النساخ . ( 16 / 13 ) العاقول : اسم موضع . وعثمان بن قيس ذكر ابن حزم في المحلى أنه مجهول . ( 16 / 17 ) الكامخ : أدام يؤتدم به