ابن أبي شيبة الكوفي

461

المصنف

جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن كان في شئ من أدويتكم خير ففي شرطة محجم ، أو في شربة من عسل ، أو لذعة نار توافق الداء ، وما أحب أن أكتوي " . ( 43 ) ما قالوا في العسل ؟ ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون عن شعبة عن قتادة عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إن أخي استطلق بطنه ، قال : " إسقه عسلا " ، فسقاه فأتى النبي عليه السلام فقال : يا رسول الله إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقا ، قال " اسقه عسلا " ، فسقاه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقا ، قال : " إسقه عسلا " ، فإما في الثالثة وإما في الرابعة أحسبه قال : فشفي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صدق الله وكذب بطن أخيك " . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن السدي عن يعقوب بن مغيرة عن علي قال : إذا اشتكى أحدكم شيئا فليسأل امرأته ثلاثة دراهم من صداقها ، فليشتر بها عسلا ، فيشربه بماء السماء ، فيجمع الله الهنئ المرئ والماء المبارك والشفاء . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن بشر عن عن بكر بن ما عز عن الربيع بن خيثم قال : ما للنفساء عندي إلا التمر ، ولا للمريض إلا العسل . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية وابن نمير عن الأعمش عن خيثمة عن الأسود قال : قال عبد الله : عليكم بالشفاءين القرآن والعسل . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن ابن جريج قال : أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم ، فشكا إليه بطن أخيه ، فقال : " عليك بالعسل " ، ثم عاد إليه فقال : كأنه ، فقال : " كذب بطن أخيك ، وصدق القرآن ، عليك بالعسل " . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : كانوا يستحبون للنفساء الرطب .

--> ( 43 / 1 ) استطلق بطنه : أصابه إسهال . ( 43 / 6 ) لان سكر الرطب وما به من معادن سريع الذوبان في المعدة والتمثل في الدم ينشط الصائم والناقة والنفساء