ابن أبي شيبة الكوفي

456

المصنف

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " لو تخرجوا مع راعينا في إبله فتصيبوا من أبوالها وألبانها " ، قالوا : بل ، فخرجوا فشربوا من أبوالها وألبانها . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ليث عن ابن طاوس أن أباه كان يشرب أبوال الإبل ويتداوى بها . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر قال : لا بأس بأبوال الإبل أن يتداوى بها . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون قال : كان محمد يسأل عن شرب أبوال الإبل فيقول : لا أدري ما هذا ؟ ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر قال : كان حبان السرقي يصف أبوال الإبل ، ولو كان به بأس لم يصفها . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : لا بأس أن يستنشق من أبوال الإبل . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن حبيبة بنت يسار عن أمها عائشة أنها سئلت عن الصبي يقع في البول أو يوجر فكرهته . ( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا الفضل قال حدثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال : كان رجل به خنازير ، فتداووا بأبوال الإبل والأراك ، تطبخ أبوال الإبل والأراك ، فأخذ الناس يسألونه فيأبى ، فلقي ابن مسعود فقال : أخبر الناس به . ( 37 ) في الترياق ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن الأوزاعي عن مكحول وعبدة عن أم عبد الله ابنة خالد بن معدان عن أبيها أنه كان لا يرى بشرب الترياق بأسا . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو السكسكي أن عمر بن عبد العزيز لما ولى الوليد بن هشام القرشي وعمرو بن قيس السكوني بعث الطائفة [ و ] زودهم الترياق من الخزائن ، وأمرهما أن من جاء يلتمس الترياق أن يعطياه إياه .

--> ( 36 / 7 ) يقع في البول : يمسح به أو يسكب عليه ، يوجر : يجعل في فيه . ( 37 / 1 ) الترياق ( بكسر التاء ) : فارسي معرب ، وهو الدواء من السموم وأصل الكلمة الدرياق