ابن أبي شيبة الكوفي

449

المصنف

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن زكريا عن مصعب بن شيبة عن يحيى بن جعدة قال : كان خالد بن الوليد يفزع من الليل حتى يخرج ومعه سيفه ، فخشى عليه أن يصيب أحدا ، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " إن جبريل قال لي : إن عفريتا من الجن يكيدك ، فقل : أعوذ بكلمات الله التامة التي لا يجاوزها بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، ومن شر ما بث في الأرض وما يخرج منها ، ومن شر فتن الليل والنهار ، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن " . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن الجريري عن أبي العلاء عن عثمان بن أبي العاص أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إن الشيطان قد حال بين صلاتي وبين قراءتي ، قال صلى الله عليه وسلم : " ذلك شيطان يقال له خنزب ، فإذا أحسسته فاتفل عن يسارك ثلاثا وتعوذ بالله من شره " . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عفان قال حدثنا جعفر بن سليمان قال حدثنا أبو التياح قال : سأل رجل عبد الرحمن بن خنبش : كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة كادته الشياطين ؟ قال : جاءت الشياطين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأودية ، وتحدرت عليه من الجبال وفيهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرعب منه ؟ قال جعفر : أحسبه جعل يتأخر ، وجاء جبريل فقال : يا محمد ! قل ، قال : " وما أقول ؟ قال : قل " أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر فتن الليل والنهار ، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن " قال : فطفئت نار الشيطان وهزمهم الله . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن مجاهد قال : كنت ألقى من رؤية الغول والشياطين بلاء وأرى خيالا ، فسألت ابن عباس فقال : أجزه على ما رأيت ولا تفرق منه ، فإنه يفرق منك كما تفرق منه ، ولا تكن أجبن السوادين ، قال مجاهد : فرأيته فأسندت عليه بعصا حتى سمعت وقعته . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد قال أخبرنا عون عن إبراهيم النخعي قال : كان

--> ( 28 / 4 ) أرعب منه : أصابه منه رعب . ( 28 / 5 ) السواد : الرجل يرى قادما من بعيد لم تتضح ملامحه بعد