ابن أبي شيبة الكوفي

442

المصنف

( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا عفان بن حكيم قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن يعلى بن مرة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعت امرأة إليه صبيا ، فجعله بينه وبين واسطة الرجل فغرفاه فنفث فيه . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن عثمان بن قيس عن قيس بن محمد بن الأشعث قال : ذهب بي إلى عائشة وفي عيني سوء ، فرقتني ونفثت . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن ابن عون قال : سألت محمدا عن الرقية ينفث فيها ، فقال : لا أعلم بها بأسا . ( 25 ) في المريض ما يرقى به وما يعوذ به ؟ ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن زياد بن ثويب عن أبي هريرة قال : دخل علي رسول الله صلى الله عليه السلام وأنا أشتكي ، فقال : ألا أرقيك برقية علمنيها جبريل " بسم الله أرقيك ، والله يشفيك ، من كل أرب يؤذيك ، ومن شر النفاثات في العقد ، ومن شر حاسد إذا حسد " . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن عبد ربه عن عمرة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مما يقول للمريض ببزاقه بإصبعه : " بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا " . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ بهذه الكلمات " أذهب البأس رب الناس ، واشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك لا يغادر سقما " قالت : فلما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده فجعلت أمسحها وأقولها ، قالت : فنزع يده من يدي وقال : " اللهم اغفر لي وألحقني بالرفيق الأعلى " ، قالت : فكان هذا آخر ما سمعت من كلامه . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي قال : اشتكيت فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقول : إن كان أجلى قد حضر فأرحني ، وإن كان متأخرا فاشفني أو عافني ، وإن كان بلاء فصبرني ، قال : فقال النبي

--> ( 24 / 4 ) فغرفاه : فتح له فمه بالضغط الرفيق على وجنتيه