ابن أبي شيبة الكوفي

440

المصنف

( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا حسن عن ليث عن عطاء قال : لا بأس أن يعلق القرآن . ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن آدم عن أبان بن ثعلب عن يونس بن حباب قال : سألت أبا جعفر عن التعويذ يعلق على الصبيان ، فرخص فيه . ( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا إسحاق الأزرق عن جويبر عن الضحاك لم يكن يرى بأسا أن يعلق الرجال الشئ من كتاب الله إذا وضعه عند الغسل وعند الغائط . ( 22 ) في رقية العقرب ما هي ؟ ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم عن مطرف عن المنهال بن عمرو عن محمد بن علي عن علي قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض فلدغته عقرب ، فتناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعله فقتلها ، فلما انصرف قال : " لعن الله العقرب ، لا تدع مصليا ولا غيره ، أو نبيا ولا غيره ، إلا لدغتهم " ، ثم دعا بملح وماء فجعله في إناء ، ثم جعل يصبه على إصبعه حيث لدغته ويمسحها ويعوذها بالمعوذتين . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم عن الحسن بن عبد الله عن إبراهيم بن الأسود قال : كان يرقى بالحميرية . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن القعقاع عن إبراهيم قال : رقية العقرب : شحة قرينة ملحة بحر معطا . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن إبراهيم عن الأسود قال : عرضتها على عائشة فقالت : هذه مواثيق . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم عن حجاج عن الزهري عن طارق بن أبي المحاسن عن أبي هريرة قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل لدغته عقرب ، فقال : أما أنه لو قال : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق " لم يلدغ ولم يضره .

--> ( 21 / 10 ) إذا وضعه : إذا نزعه عنه . ( 22 / 2 ) الحميرية : اللهجة اليمنية القديمة وسميت حميرية لأنها كانت لغة قبائل حمير . ( 22 / 3 ) هذه الكلمات هي من اللغة الحميرية أو اللهجة الحميرية القديمة التي كانت بالحرف المسند