ابن أبي شيبة الكوفي

434

المصنف

( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشام عن خالد عن أبي قلابة وليث عن مجاهد أنهما لم يريا بأسا أن يكتب آية من القرآن ثم يسقاه صاحب الفزع . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشام قال حدثنا حجاج قال أخبرني من رأي سعيد بن جبير يكتب التعويذ لمن أتاه ، قال حجاج : وسألت عطاء فقال : ما سمعنا بكراهية إلا من قبلكم من أهل العراق . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن شعبة قال أخبرنا قتادة عن سعيد بن المسيب قال : سألته عن النشر فأمرني بها ، قلت : أرويها عنك ؟ قال : نعم . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد قال أخبرنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود أن أم المؤمنين عائشة سئلت عن النشر فقالت : ما تصنعون بهذا ؟ هذا الفرات إلى جانبكم ، يستنقع فيه أحدكم يستقبل الجرية . ( 16 ) من كره ذلك ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم قال أخبرنا ابن عون عن إبراهيم أنه سئل عن رجل كان بالكوفة يكتب آيات من القرآن فيسقاه المريض ، فكره ذلك . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن مهدي عن الحكم بن عطية قال : سمعت الحسن وسئل عن النشر فقال : سحر . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة وأبو أسامة عن شعبة عن أبي رجاء قال : سألت الحسن عن النشر ، فذكر لي عن النبي عليه السلام ، قال : " هي من عمل الشيطان " . ( 17 ) في الرجل يسحر ويسم فيعالج ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عفان بن علي عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت : من أصابه بسرة أو سم أو سحر فليأت الفرات ، فليستقبل الجرية ، فيغتمس فيه سبع مرات .

--> ( 15 / 3 ) صاحب الفزع : المصاب بالصرع . ( 15 / 6 ) الجرية : اتجاه جريان الماء