ابن أبي شيبة الكوفي

423

المصنف

( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد أنه كان يكره شرب الأدوية المعجونة الا شيئا يعرفه ، وكان إذا أراد شيئا منه وليه بنفسه . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن عبد الله بن الوليد عن عبيد بن الحسن عن ابن مغفل أنه كره الدواء الخبيث الذي إذا علق قتل صاحبه . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن يونس بن أبي إسحاق عن مجاهد عن أبي هريرة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن عبد الملك بن عمير قال : قيل للربيع بن خثيم في مرضه : ألا ندعو لك الطبيب ؟ قال : : أنظروني ، ثم تفكر فقال : { وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا } فذكر من حرصهم على الدنيا ورغبتهم فيها ، قال : فقد كانت فيهم مرضى ، وكان فيهم أطباعه ، فلا الداوي بقي ولا المداوي ، هلك الناعت والمنعوت له ، والله لا تدعوا لي طبيبا . ( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد أنه كان يكره السكر [ بابا ] . ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن أبي هلال عن معاوية بن قرة قال : مرض أبو الدرداء فعادوه فقالوا له : ندعو لك الطبيب ، فقال : هو أضجعني . ( 3 ) في شرب الدواء الذي يمشي ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : كانوا لا يرون بالاستمشاء بأسا ، قال : وإنما كرهوا منه مخافة أن يضعفهم .

--> ( 2 / 3 ) الأدوية المعجونة : المركبة من مواد عديدة قد خلطت ومزجت معا . ( 2 / 5 ) الدواء الخبيث : الخطر وكما يقال في أيامنا له تأثيرات جانبية . ( 2 / 7 ) سورة الفرقان الآيتان ( 38 / 39 ) . الناعت : الواصف للدواء . المنعوت له : المريض الذي وصف له الدواء . ( 2 / 8 ) هكذا في الأصل دون نقط والأرجح أنها ( باتا ) أي بتاتا لأنهم كانوا يتداوون بالسكر . ( 2 / 9 ) أي الذي أمرضني قادر على شفائي وهو رب العالمين عز وجل . ( 3 / 1 ) الدواء الذي يمشي : الدواء المسهل . الاستمشاء : شرب المسهلات