ابن أبي شيبة الكوفي

39

المصنف

( 3 ) نا ابن أبي زائدة عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : سمعت رجلا من مزينة يسأل النبي عليه السلام عن الثمار ما كانت في أكمامها فقال : " من أكل بفيه ولم يتخذ كسبة فليس عليه شئ " . ( 4 ) تا معتمر عن قرة عن هارون بن رياب عن سنان بن سلمة قال : نا وهو بالبحرين - قال : كنت في أغيلمة نلتقط البلح ففجئنا عمر فتبعني الغلمان ، فقمت فقلت : يا أمير المؤمنين ! إنه مما ألقت الريح ، فقال : أرنيه ، فلما أريته قال : انطلق ، قلت : يا أمير المؤمنين ! فبين هؤلاء الغلمان الساعة ، فإنك إذا انصرفت عني انتزعوا ما معي ، قال : فمشي معي حتى بلغت مأمني . ( 5 ) نا جرير بن عبد الحميد عن العلاء بن المسيب قال : سألت حمادا عن الذي يسقط من النخل ليس لك ؟ قال : فقال : قال إبراهيم : إن المهاجرين الأولين كانوا لا يرون بأكله بأسا . ( 6 ) نا أبو بكر بن عياش عن منصور عن مجاهد عن أبي عياض قال : قال عمر : إذا مررت ببستان فكل ولا تتخذ خبنة . ( 7 ) نا جرير عن منصور عن أبي وائل قال : كنا نغزو فنصيب من الثمار ولا نرى بذلك بأسا . ( 8 ) حدثنا عباد بن العوام عن سفيان بن حسين قال : سألت الحسن وابن سيرين ، قلت : إني خرجت إلى الأبلة فنمر بالنخل فنأكل منه وبالثمر ، كلاهما رخص لي فيه وقالا : ما لم تحمل أو تفسد . ( 9 ) حدثنا عبد الأعلى عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال : إذا مررت ببستان فناد صاحبه ، فإن أجابك فاستطعمه ، وإن لم يجبك فكل ولا تفسد . ( 10 ) نا غندر عن شعبة عن عاصم عن أبي زينب قال : سافرت في جيش مع أبي بكرة وأبي بردة وعبد الرحمن بن سمرة فكنا نأكل من الثمار .

--> ( 37 / 3 ) يتخذ كسبة : يقطفها كي يبيعها ويكتسب ثمنها . وفي نسخة ( خبئة ) ورجحنا ما أثبتناه . ( 37 / 4 ) أغيلمة : تصغير غلمان : أي أطفال صغار . ( 37 / 6 ) لا تتخذ خبنة : لا تجمعه وتخبئه وخبن الثوب جعل له عطفة والعامة تقولها بالغين أي غبنة . ( 37 / 8 ) أفسد : كسر الغصن لينال الثمرة وما شابه ذلك من عمل فيه إضرار بالشجرة وبالتالي بصاحبها كونها ماله