ابن أبي شيبة الكوفي

282

المصنف

( 4 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا جرير بن عازم عن عبيد الله بن جهضم الأزدي قال : خاصمت إلى شريح في بغلة حمارة فردها . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن أشعث عن ابن سيرين عن شريح أنه كان يرد من كل عيب . ( 337 ) في العثار ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن شريح أنه كان لا يرد من العثار ، ويقول : كل الدواب تعثر ، وقال وكيع : قال سفيان : هو عيب يرد منه . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن شريح أنه كان لا يرد من العثار ويقول : كل الدواب تعثر . ( 338 ) الشاة تأكل الذبان ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال : اختصم إلى شريح في شاه تأكل الذبان ، قال : لبن طيب وعلف مجان ، فأجازها . ( 339 ) العذرة تعر بها الأرض ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا معاذ عن عمران بن حدير عن الرديني عن يحيى بن يعمر عن عمر أنه كان يكري ويشترط أن لا يدمن بالعرة . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا فضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر قال : كان إذا أكرى أرضه اشترط على صاحبها أن لا يعرها . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار أن رجلا كان يزرع أرضه بالعذرة فقال له عمر الخطاب : أنت الذي تطعم الناس ما يخرج منهم .

--> ( 337 / 1 ) هو عيب إذا كان العثار متتابعا مؤذيا . ( 339 / 1 ) أي لا يستعمل العذرة سمادا والمقصود عذرة البشر لأنها تعطي للأرض ريحا كريها وتجعلها مستوطنا للديدان . ( وبعض الفلاحين يستعملون العذرة سمادا للخس