ابن أبي شيبة الكوفي

261

المصنف

( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن بشار بن كدام السلمي عن محمد بن زيد عن ابن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " الحلف حنث أو ندم " ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن شعبة عن علي بن مدرك عن أبي زرعة عن خرشة بن الحر عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : المنان والمسبل والمنفق سلعته بالحلف الكاذب " . ( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن مجمع الأنصاري قال : سمعت خالد ابن سعد مولى أبي مسعود قال : سمعت أبا هريرة يقول : الكذب ملح البيع ، ينفق السلعة ويمحق الكسب . ( 301 ) من كره أن يكاتب عبده إن لم يكن له حرفة ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا ثور عن يونس بن سيف عن حزام بن حكيم قال : كتب عمر بن الخطاب إلى عمير بن سعد : أما بعد فإنه من قبلك من المسلمين أن يكاتبوا أرقاءهم على مسألة الناس . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عبد الكريم عن نافع عن ابن عمر أنه كره أن يكاتب الرجل عبده إذا لم يكن له حرفة . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال : كاتب ابن عمر غلاما له فجاء بنجمه حين حل ، فقال : من أين لك هذا ؟ قال : كنت أسأل وأعمل ، قال : تريد أن تطعمني أوساخ الناس ؟ أنت حر ولك نجمك هذا . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن أبي جعفر الفراء عن أبي ليلى الكندي أن سلمان أراد أن يكاتب غلاما له فقال : من أين ؟ قال : أسأل الناس ، قال : تريد أن تطعمني أو ساخ الناس ؟ فأبي أن يكاتبني .

--> ( 300 / 9 ) المنان : الذي إذا أعطى أكثر من ذكر إحسانه إلى فلان أو فلان . المسبل : الذي يطيل إزاره كبرا ولا يدخل الجنة من كان في قلبه ذرة من كبر لان الكبر رداء الرحمن كما جاء في الصحاح . ( 301 / 1 ) لان العبد إن لم يكن له حرفة يعمل بها أو مال يتجر به لم يكن له مصدر رزق إلا سؤال الناس ( 301 / 3 ) النجم : القسط أو الدفعة من كتابة العبد