ابن أبي شيبة الكوفي

251

المصنف

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن عفان عن المغيرة بن شعبة قال : سئل ابن عمر عن بيع الكرم فقال : زببوه ثم بيعوه . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن سفيان بن دينار عن مصعب بن سعد عن أبيه أن صاحب ضيعته أتاه فقال : إن الأعناب قد كثرت ، فقال : اتخذه زبيبا ، بعه عنبا ، فقال : إنه أكثر من ذلك ، قال : فخرج سعد إلى ضيعته فأمر بها فقلعت ، وقال لقهرمانه : لا أئتمنك على شئ بعدها . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن حصين أن أبا عبيدة كان له كرم فكان يقول لوكلائه : بيعوه عنبا : فإن لم يشتر فبيعوه عصيرا حين تعصرونه . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عباد بن العوام عن عمر بن عامر عن قتادة عن سعيد بن المسيب وعن حماد عن إبراهيم قالا : لا بأس ببيع العصير ما لم يغل . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا علي بن مسهر عن عبد الملك عن عطاء في الرجل يبيع العصير ممن يجعله خمرا ، قال : أحب إلي أن يبيعه من غير أن يجعله خمرا ، وإن باعه فلا بأس . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن أشعث عن الحسن أنه سئل عن بيع العصير فقال : بعه ما كان حلوا . ( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أسباط بن محمد عن مطرف عن الحكم في الرجل يكون له الكرم فيبيعه عصيرا أو عنبا فلا بأس . ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع نا الحسن بن صالح عن أبي طوف عن عطاء قال : [ لا ] تبع العنب ممن يجعله خمرا . ( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال : سألت سفيان عن بيع العصير فقال : بع الحلال ممن شئت . ( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن ابن جرير عن عطاء قال : لا تبع العصير ممن يجعله خمرا .

--> ( 289 / 2 ) زببوه : حولوه إلى زبيب كي لا يكون ثمة مجال لتخميره وصنع الخمر منه . ( 289 / 3 ) هو أكثر من ذلك : أي كأنه يدعوه لتخميره وبيعه خمرا . ( 289 / 5 ) يغل : يطبخ ليخمر . ( 289 / 11 ) لأنه إن باعه لمن يجعله خمرا فهو أحد العشرة الذين لعنوا في الخمر