ابن أبي شيبة الكوفي

129

المصنف

( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن دينار قال : قلت للحسن : أبيع السلعة وأبترئ من القروح والجروح . [ البقائع ] والباطن والظاهر ، فقال : لا تبرأ حتى تقول : في هذا العين كذا ، وهذا كذا ، وإلا رد عليك . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن ابن جريج عن عطاء قال : لا يبرأ من العيب حتى يسميه ويضع يديه عليه . ( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسماعيل الأزرق عن الشعبي قال : إن سمى برئ وإن لم يضع يده على العيب . ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن منصور عن رجل عن شريح قال : لا يبرأ حتى يضع يديه على الداء . ( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا سفيان عن مغيرة عن إبراهيم ، قال : إذا قال : أبيعك الحما على بازيه أبيعك ما أقلت الأرض ، قال : إذا سمى برئ . ( 136 ) من كره أن يستعمل الأجير حتى يبين له أجره ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن حماد عن إبراهيم عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا من استأجر أجيرا فليعلمه أجره . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سهل السراج عن الحسن قال : قال عثمان : من استأجر أجيرا فليبين له أجره . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن أشعث عن الحكم وحماد عن إبراهيم وابن سيرين أنهما كرها أن يستعمل الأجير حتى يبين له أجره . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن فضيل عن أشعث عن محمد أنه كره أن يستعمل الأجير ما لا يدري ما هو ؟ إلا أن يكون شيئا معلوما .

--> ( 135 / 6 ) النقائع ؟ : هكذا في الأصل غير منقوط ولم نجد له احتمالا ممكنا إلا النقائع أو البقائع وهي اشتقاق غريب من البقع أي تغير اللون . أو النفائغ وهو الورم الذي يحدث من كد العمل . ( 135 / 10 ) أي أبيعك إياه كما هو غير مسؤول هن أي عيب فيه