ابن أبي شيبة الكوفي
9
المصنف
( 11 ) حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن الشعبي عن جرير قال قلت لبني يا بني إذا جاءكم المصدق فلا تكتموه من نعمكم شيئا . ( 12 ) حدثنا علي بن مسهر عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال إذا جاءك المصدق فقال أخرج صدقتك فأخرجها فإن قبل فبها ونعمت فإن أبى فول ظهرك وقل اللهم إني أحسب عندك ما يأخذ مني ولا تلعنه . ( 13 ) حدثنا عبد الرحيم عن داود عن الشعبي عن جرير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليصدر المصدق عنكم حين يصدر وهو راض " وقال الشعبي المعتدي في الصدقة كمانعها . ( 14 ) حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا ثابت عن قيس عن خارجة بن إسحاق عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سيأتيكم ركب مبغضون فإن جاؤوكم فرحبوا بهم وخلوا بينهم وبين ما يبغون فإن عدلوا فلأنفسهم وإن ظلموا فعليهم وارضوهم فإن تمام زكاتكم رضاهم وليدعوا لكم " . ( 15 ) حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي يسار عن الضحاك قال كان عمر بن الخطاب إذا ظهر على مال قد غيب عن الصدقة خمسة . ( 16 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا ابن أبي عروبة عن عبد الله بن زريق أنه سمع الحسن قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : " من أدى زكاة ماله أدى الحق الذي عليه ومن زاد فهو خير له " . ( 17 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عكرمة عن ابن عباس قال من أدى زكاة ماله فلا جناح عليه إلا أن يتصدق .
--> ( 2 \ 12 ) ما يأخذ مني : أي فوق الصدقة الواجبة وزيادة عليها . ( 2 \ 13 ) حين يصدر : حين يترككم وقد أخذ الزكاة منكم . المعتدي : المصدق الذي يطلب من الناس أكثر من المتوجب عليهم . ( 2 \ 14 ) مبغضون : أي يكرههم البعض لأنهم يتقاضون منهم زكاة أموالهم . ( 2 \ 15 ) أي جعله كغنائم المسلمين خمسة لبيت مال المسلمين يوزع على الفقراء والمساكين وأبناء السبيل والغارمين وفي الرقاب . ( 2 \ 17 ) أي أن الغرض هو الزكاة والصدقة بعد ذلك زيادة في الخير .