ابن أبي شيبة الكوفي

464

المصنف

( 8 ) حدثنا يزيد بن هارون قال نا حماد بن سلمة عن عطاء الخراساني عن يحيى بن عمر عن عمار قال : قدمت من السفر فمسحتني أهلي بشئ من الصفرة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فلم يرد علي ولم يرحب بي وقال : " انطلق فاغسل عنك هذا " ، فذهبت فغسلته فبقي في من أثره شئ فأتيته فسلمت فلم يرد على ولم يرحب بي فقال : " انطلق فاغسل عنك هذا " ، فذهبت فغسلته ثم جئت فسلمت عليه فرحب بي وقال : " إن الملائكة لا تقرب جنازة كافر ولا جنب ولا متضمخ بخلوق " . ( 265 ) من رخص في الخلوق للرجال ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا ابن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد قال : رأيت المغيرة بن شعبة متضمخا بالخلوق كأنه عرجون . ( 2 ) حدثنا هشيم بن أبي ساسان عن أبان بن كثير النهشلي قال رأيت أنسا قد مسح ذراعيه بشئ من خلوق من وضح كان به . ( 266 ) من قال : الولد للفراش ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي عليه السلام قال : " الولد للفراش " . ( 2 ) حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن عمر قال : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالولد للفراش . ( 3 ) حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الولد للفراش " . ( 4 ) حدثنا يزيد بن هارون قال نا حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الولد للفراش وللعاهر الأثلب قيل : وما الأثلب ؟ قال : الحجر " .

--> ( 264 \ 8 ) أهلي : امرأتي . ( 265 \ 1 ) العرجون هو العرق الأصفر الذي تنبت عليه المشاريخ التي تحمل التمر . ( 265 \ 2 ) وضح : بهق وهو مرض جلدي يسبب ذهاب لون الجلد . ( 266 \ 1 ) الولد للفراش : يعني للزوج أو لسيد الأمة ومالكها . ( 266 \ 4 ) الحجر يعني الرجم . والعاهر : الزاني أو الزانية .