ابن أبي شيبة الكوفي

103

المصنف

( 4 ) حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن أبي وائل قال سمعت عبد الله يقول في قوله تعالى ( سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ) قال يطوقون ثعبانا بفيه زبيبتان ينهشه يوق أنا مالك الذي بخلت به . ( 5 ) حدثنا يعلى بن عبيد قال حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يودي حقها إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر يطأه ذات الظلف بظلفها وتنطحه ذات القرن بقرنها وليس فيها يومئذ جماء ولا مكسورة القرن " قالوا يا رسول الله وما حقها قال " إطراق فحلها وإعارة دلوها ومنيحتها وحليبها على الماء وحمل عليها في سبيل الله " . ( 6 ) حدثنا زيد بن حباب قال حدثني موسى بن عبيدة قال حدثني عمران بن أبي أنس عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبي ذر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو حبيبي يقول : " في الإبل صدقتها من جمع دينارا أو درهما أو تبرا أو فضة ولا يعده لغريم ولا ينفقه في سبيل الله فهو كي يكوى به يوم القيامة " . ( 7 ) حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم في قوله تعالى ( سيطوقون ما بخلوا به يوم القيام ) قال طوق من نار . ( 8 ) حدثنا خالد بن خليفة عن أبي هاشم عن أبي وائل عن مسروق في وقوله تعالى ( سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ) قال هو الرجل يرزقه الله المال فيمنع قرابته الحق الذي فيه فيجعل حية فيطوقها فيقول ما لي وما لك فيقول الحية أنا مالك . ( 125 ) من قال لا تحل الصدقة على بني هاشم ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتي بتمر من تمر الصدقة فتناول الحسن بن علي تمرة فلاكها في فيه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كخ كخ إنا لا تحل لنا الصدقة " .

--> ( 124 / 4 ) ( سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ) سورة آل عمران الآية ( 179 ) . ( 124 / 5 ) قاع قرقر : أرض ملساء . الجماء : التي لا قرون لها . إطراق فحلها : إعارة فحلها للقاح النوق عند من لا فحل لديه لنوقه . إعارة دلوها : الدلو الذي يستعمل في حلبها . منيحتها : منح حليبها لشخص يرعاها ويهتم بها على أن تظل ملكا لصاحبها . حلبها على الماء : أن يحلبها قرب الماء إذ قد يوجد قرب مورد الماء الفقير والمحتاج فيعطى من لبنها . ( 124 / 6 ) التبر : الذهب الخام .