ابن أبي شيبة الكوفي

68

المصنف

عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر بالقدر فيتناول منها العرق فيصيب منه ثم يصلي ولم يتوضأ ولم يمس ماء . ( 27 ) حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي جعفر الخطمي عن محمد بن كعف قال كان عبد الله بن يزيد يأكل اللحم والثريد فيصلي ولا يتوضأ . ( 28 ) حدثنا غندر عن شعبة قال سمعت عثمان مولى ثقيف بحدث عن أبي زياد قال : شهدت بان عباس وأبا هريرة وهم ينتظرون جديا لهم في التنور فقال ابن عباس : أخرجوه لنا لا يفتنا في الصلاة فأخرجوه فأكلوا منه ثم إن أبا هريرة توضأ فقال له ابن عباس أأكلنا رجسا ؟ قال : فقال أبو هريرة : أنت خير مني وأعلم ثم صلوا . ( 61 ) من كان يرى الوضوء مما غيرت النار ( 1 ) حدثنا ابن علية عن معمر عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ أن أبا هريرة أكل أثوار أقط فقام فتوضأ فقال : أتدرون لم توضأت إني أكلت أثوار أقط سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " توضأوا مما مست النار " قال فكان عمر يتوضأ من السكر . ( 2 ) حدثنا أبو نمير قال : حدثنا عثمان بن حكيم عن الزهري عن أبي سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس أنه دخل على خالته أم حبيبة فسقته شربة من سويق ثم قالت : يا ابن أختي توضأ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " يتوضأ مما مست النار " . ( 4 ) حدثنا عفان قال نا همام قال قيل لمطر الوراق وأنا عنده عمن أخذ الحسن أنه

--> ( 60 / 28 ) جديا لهم في التنور : ينتظرون تمام نضوجه ، والتنور فرن صغير مبني بالطين . رجسا : أي شئ نجسا . ( 61 / 1 ) أثوار : ج ثور . قصعة أو صحن . الأقط : هو المعروف الآن باسم " الكشك " طعام يصنع بالبرغل ( القمح المكسور ) واللين ويخفف ثم يطحن ويطبخ مع السمن واللحم أو يكتفى يخلطه بالماء والزيت دون طبخ . ( 61 / 2 ) السويق : سبق شرحه وشربة منه أي مزجته بقليل من الماء حتى صار كالشراب .