ابن أبي شيبة الكوفي
57
المصنف
( 3 ) حدثنا هشيم عن منصور ويونس عن الحسن أنه كان يقول في القلس إذا كان يسيرا فليس بشئ . ( 4 ) حدثنا غندر عن شعبة عن حماد في القلس إذا كان يسيرا فليس فيه وضوء وإذا كان كثيرا ففيه الوضوء . ( 5 ) حدثنا حفص عن ليث عن عطاء قال ليس في القلس وضوء . ( 49 ) في الرجل يتوضأ أو يغتسل فينسى اللمعة من جسده ( 1 ) حدثنا هشيم وابن علية ومعتمر عن إسحاق بن سويد العدوي قال : حدثنا العلاء ابن زياد قال : اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من جنابة فخرج فأبصر لمعه بمنكبه لم يصبها الماء فأخذ بجمته فبلها به . ( 2 ) حدثنا ابن علية عن يونس عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا ترك من قدمه موضع ظفر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " أحسن وضوءك " قال : يونس فكان الحسن يغسل ذلك المكان . ( 3 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن عطاء عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب رأى رجلا في رجله لمعة لم يصبها الماء حين يطهر فقال له عمر : بهذا الوضوء تحضر الصلاة ، وأمره أن يغسل اللمعة ويعيد الصلاة . ( 4 ) حدثنا ابن علية عن خالد عن قلابة أن عمر رأى رجلا يصلي قد ترك على ظهر قدمه مثل الظفر فأمره أن يعيد وضوء وصلاته . ( 5 ) حدثنا هشيم عن العوام عن إبراهيم النخعي قال أصابه الماء من مواضع الطهور فقد طهر . ( 6 ) حدثنا ابن مبارك عن معمر عن زيد بن أسلم قال سمعت علي بن حسين يقول ما أصاب الماء منك وأنت جنب فقد طهر ذلك المكان .
--> ( 49 / 1 ) اللمعة : البقعة الجافة في المكان المبتل أو القطعة من البنت في المكان اليبيس . أخذ بجمته فبلها به : أخذ بيده من فضل الماء في شعره أو كتفه فمسحها به . وألجمه : العرق . والعرق . وألجمه : من كل شئ معظمه ونرجح أنها هي المذكورة والمقصودة هنا .