ابن أبي شيبة الكوفي

441

المصنف

( 182 ) من كان يستحب صلاة الهجير ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا وكيع عن سفيان عن صدقة بن يسار عن أبي سلمة قال : كانوا يشبهون صلاة الهجير بصلاة في جوف الليل . ( 2 ) حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال : صلوا صلاة الهجير فإنا كنا نستحبها . ( 3 ) حدثنا أبو أسامة عن موسى بن عبيدة عن سعد بن إبراهيم قال : صلوا صلاة الآصال حين يفئ عند النداء بالظهر من صلاها فكأنما تهجد بالليل . ( 4 ) حدثنا محمد بن عبيدة عن هارون بن عنترة عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه قال : أصبت أنا وعلقمة صحيفة فانطلقنا بها إلى عبد الله فجلسنا بالباب وقد زالت الشمس أو كادت تزول فاستيقظ وأرسل الجارية فقال : أنظري من الباب فرجعت إليه فقالت علقمة والأسود فقال ائذني لهما فدخلنا فقال : كأنكما قد أطلتما الجلوس بالباب قالا أجل قال : فما يمنعكما أن تستأذنا قالا خشينا أن تكون نائما قال : ما كنت أحب أن تظنوا في هذا إن هذا ساعة كنا نشبهها بصلاة الليل . ( 5 ) حدثنا حفص بن غياث عن جعفر عن أبيه قال : صلاة الأوابين بعد زوال الشمس . ( 183 ) في الصلاة على الفراء ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا وكيع عن يونس بن الحارث عن أبي عوان أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على فروة مدبوغة . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا حفص عن مجالد عن الشعبي عن مسروق أنه كان يدبغ جلد أضحيته فيتخذه مصلى يصلي عليه . ( 3 ) حدثنا حفص عن هشام بن يزيد عن إسماعيل بن رجاء عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يدبغ جلد أضحيته فيتخذه مصلى يصلي عليه .

--> ( 182 / 1 ) الهجير والهاجرة : شدة الحر عند انتصاف النهار والمقصود صلاة الضحى .