ابن أبي شيبة الكوفي
39
المصنف
في إداوة فقال : ثمرة طيبة وماء طهور " . ( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي أنه كان لا يرى بأسا بالوضوء من النبيذ . ( 3 ) حدثنا يحيى بن سعيد عن علي بن مبارك عن يحيى عن عكرمة قال النبيذ وضوء لمن لم يجد الماء . ( 4 ) حدثنا مروان بن معاوية عن أبي خلدة عن أبي العالية أنه كره أن يغتسل بالنبيذ . ( 27 ) من كان يأمر باسباغ الوضوء ( 1 ) حدثنا يحيى بن سعيد وأبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سلمة قال رأت عائشة عبد الرحمن وهو يتوضأ فقالت : أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ويل للعواقيب من النار " . ( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم قوما توضأوا ولم يمس الماء أعقابهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ويل للأعقاب من النار . ( 3 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي يحيى عن عبد الله بن عمرو قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما توضأوا وأعقابهم تلوح فقال : " ويل للأعقاب من النار أسبغوا الوضوء . ( 4 ) حدثنا وكيع عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أنه رأى قوما يتوضأون من المطهرة فقال أسبغوا الوضوء فإني سمعت أبا القاسم يقول : " ويل للعواقيب من النار . ( 5 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن سعيد بن أبي كرب عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ويل للعواقيب من النار " . ( 6 ) حدثنا علي بن مسهر عن ليث عن عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة أو عن
--> ( 27 / 1 ) العواقيب : جمع الجمع لعقب فهي تجمع على أعقاب وجمع أعقاب عواقيب وهي مؤخر القدم وإسباغ الوضوء سبق شرحه . وويل لها من النار لان النار لا تمس مكانا مسه ماء الوضوء فإذا كان يترك عقبيه دون وضوء مستهما النار .