ابن أبي شيبة الكوفي

364

المصنف

( 11 ) حدثنا حسين بن علي عن جعفر بن برقان عن الزهري عن رجل أظنه قال من أبناء النقباء عن أبيه قال : كنا نصلي المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نرجع إلى رحالنا وأحدنا يبصر مواقع النبل قال : قلت للزهري وكم كانت منازلهم من المدينة قال : ثلثي ميل . ( 12 ) حدثنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التؤمة عن زيد بن خالد قال : كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب ثم ننصرف إلى السوق ولو رمي بنبل أبصرت مواقعها . ( 13 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن الأسدي عن أبي مالك عن مسروق قال : صليت مع عبد الله المغرب مقدار ما إذا رمى رجل بسهم رأى موضعه . ( 14 ) حدثنا معاوية بن هشام قال : حدثنا ابن أبي ذئب عن أبي حبيبة أنه بلغه عن أبي أيوب الأنصاري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( صلوا المغرب حين فطر الصائم مبادرة طلوع النجوم ) . ( 100 ) في العشاء الآخرة تعجل أو تؤخر ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : نا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء الآخرة . ( 2 ) حدثنا هشيم عن أبي بشر عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال : أنا من أعلم الناس أو كأعلم الناس بوقت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء كان يصليها بعد سقوط القمر ليلة الثانية من أول الشهر . ( 3 ) حدثنا ابن علية عن عوف عن أبي المنهال عن أبي برزة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب أن يؤخر العشاء التي يدعونها الناس العتمة . ( 4 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجل العشاء ويؤخر .

--> ( 99 / 11 ) من أبناء النقباء : أي نقباء الاشراف وهم آل هاشم . ( 99 / 12 ) مواقعها : أماكن وقوعها : أي مدى رمايتها . ( 100 / 1 ) العشاء الآخرة : هي صلاة العشاء وقيل الآخرة لان العرب تسمي تمام الغروب العشاء لان الرؤية تعش فيها أي يختلط الضوء فيها بالعتمة .