ابن أبي شيبة الكوفي
362
المصنف
( 3 ) حدثنا وكيع عن عمر بن منبه عن سوار بن شبيب عن أبي هريرة أنه كان يؤخر العصر أقول قد أصفرت الشمس . ( 4 ) حدثنا وكيع عن علي بن صالح وإسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله أنه كان يؤخر العصر . ( 5 ) حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال : كان ابن أخي الأسود مؤذنهم فكان يعجل العصر فقال : له الأسود لتطيعنا في أذاننا ولو ( لا ) لتعتزلن مؤذنينا . ( 6 ) حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم قال : كان من قبلكم أشد تأخيرا للعصر منكم . ( 7 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل عن وكيع قال : قال لي إبراهيم لا تقم العصر حتى لا تسمع حولك مؤذنا . ( 8 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أبي إسحاق قال : أتيت عبد الرحمن بن الأسود وهو يتوضأ فقال : غلبنا الحراكون على صلاتنا عجلوا بها يعني العصر . ( 9 ) حدثنا جرير بن أبي سفيان عن ابن أبي الهذيل قال : يصلي قدر ما يسير العير فرسخا إلى غروب الشمس . ( 10 ) حدثنا وكيع عن يزيد بن مردانبة عن ثابت بن عبيد قال : سألت أنسا عن وقت العصر فقال : وقتها أن تسير ستة أميال إلى أن تغرب الشمس . ( 11 ) حدثنا حسين بن علي عن حريش عن طلحة عن إبراهيم قال : يصلي العصر إذا كان الظل واحدا وعشرين قدما في الشتاء والصيف . ( 12 ) حدثنا ابن علية عن خالد عن أبي قلابة قال : إنما سميت العصر لتعتصر . ( 99 ) من كان يرى أن يعجل المغرب ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : نا مروان بن معاوية عن أنس قال : كنا نصلي المغرب في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نأتي بني سلمة وأحدنا يرى موقع نبله .
--> ( 98 / 5 ) أي إما أن تؤخر أذان العصر أو لا تؤذن بنا . ( 99 / 1 ) أي قبل انتشار العتمة . يرى موقع نبله : يرى المكان الذي يصل إليه النبل إذا رمي من قو ؟ ه .