ابن أبي شيبة الكوفي
219
المصنف
( 10 ) حدثنا حاتم بن وردان عن برد عن مكحول أنه كان لا يرى بأسا بعرق الجنب في ثيابه . ( 11 ) حدثنا ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال لا بأس بعرق الجنب في الثوب . ( 12 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي حمزة عن إبراهيم في الجنب يعرق في الثوب قال لا يضره ولا ينضحه بالماء . ( 225 ) في السرقين يصيب الخف والثوب ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن ليث عن زبيد والأعمش قالا كان إبراهيم ينتهي إلى باب المسجد في نعليه أو في خفيه السرقين فيمسحهما ثم يدخل فيصلي . ( 2 ) حدثنا ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن عاصم بن المنذر سأل عروة بن الزبير عن الروث يصيب النعل قال امسحه وصل فيه . ( 3 ) حدثنا وكيع عن مسعر عن ثابت بن عبيد قال رأيته يحك نعله أو خفه على باب المسجد قال يذكر أنه طهور . ( 4 ) حدثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن حماد قال كانوا يشتدون في الروث الرطب إذا كان في الخف . ( 5 ) حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن عبد الكريم قال كان عزيزا على طاوس إذا دخل المسجد أن لا يقلب خفه أو نعله . ( 226 ) في دم البراغيث والذباب ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم قال أنا حجاج عن أبي جعفر وعطاء أنهما لم يريا بدم البراغيث والبعوض بأسا . ( 2 ) حدثنا هشام قال أنا أشعث بن سوار عن الحسن أنه قال كان الحسن لا يرى بدم الذباب والبعوض والبراغيث بأسا .
--> ( 225 / 1 ) السرقين أو السرجين : زبل الدواب .