ابن أبي شيبة الكوفي

179

المصنف

( 10 ) حدثنا يحيى بن آدم عن ابن مبارك عن معمر عن الزهري أن عمر بن الخطاب استطاب بالماء بين راحتين قال فجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يضحكون ويقولون : يتوضأ كمثل المرأة . ( 11 ) حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير أن أنسا كان يستنجي بالحوض . ( 12 ) حدثنا هشيم عن عبد الحميد بن جعفر عن مجمع بن يعقوب بن مجمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعويم بن ساعدة : ( ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم ) ؟ قالوا : نغسل الادبار . ( 13 ) حدثنا يحيى بن آدم قال : حدثنا مالك بن مغول قال : سمعت سيارا أبا الحكم غير مرة يحدث عن شهر بن حوشب عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا يعني قباء قال : ( إن الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرا أفلا تخبروني ) قال يعني قوله تعالى : ( فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ) قال فقالوا يا رسول الله إنا لنجده مكتوبا علينا في التوراة الاستنجاء بالماء . ( 14 ) حدثنا حفص عن داود بن أبي ليلى عن الشعبي قال لما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أهل قباء ما هذا الثناء الذي أثني الله عليكم ) . قالوا : ما منا أحد إلا وهو يستنجي بالماء من الخلاء ( فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ) . ( 15 ) حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه أن هذه الآية نزلت في أهل قباء ( فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ) . ( 16 ) حدثنا ابن علية عن يزيد الوشك عن معاذة عن عائشة قالت مرن أزواجكن أو قالت رجالكن أن يغسلوا عنهم أثرا الحشو فإنا نستحيي أن نأمرهم بذلك . ( 17 ) حدثنا يحيى بن يعلي عن عبد الملك بن عمير قال : قال علي : إن من كان قبلكم كانوا يبعرون بعرا وإنكم تثلطون ثلطا فاتبعوا الحجارة بالماء .

--> ( 581 / 13 ) الآية من سورة التوبة ( 108 ) . ( 581 / 17 ) الثلط : روث البقر لزج .