عبد اللطيف البغدادي
210
الشفاء الروحي
السابع : - علاج محلات الفواحش ونوادي الفساد والسبب السابع هو محلات الفواحش والمراقص ونوادي الدعارة والفساد فإن الإسلام لها بالمرصاد حتى أنه وضع عليها أنواع العقوبات من القتل أو الصلب أو تقطّع الأيدي والأرجل أو النفي إذ ان أربابها ومروّجيها والعاملين فيها وروادها ممن تنطبق عليهم محاربة الله ورسوله والسعي بالفساد والإفساد في الأرض قال تعالى : ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأْرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ الأْرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآْخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ( [ المائدة / 34 ] . الثامن : - علاج انتشار الكتب الخلاعية والأفلام السينمائية والسبب الثامن هو انتشار أنواع الكتب والجرائد والمجلات الخلاعية والأفلام السينمائية والتلفزيونية والصور المستهترة المائعة والأغاني البذيئة التي أفسدت الكثير من الناس ودخلت في كل بيت وعمّت كل عائلة إلا نادراً ، في حين كان اللازم أن تستغل هذه الأجهزة لنشر مفاهيم الإسلام والدعوة إلى الحق وتثقيف الناس بالثقافة العلمية السليمة في مختلف أنواع العلوم النافعة للدين والدنيا ، ولكن أين من يتصدى لتطهير تلك الأجهزة المفسدة والحال الحكم بيد غير أهله المحقين ونسأل الله تعالى الفرج وإبدال واقعنا السيء بواقع حسن صالح طبقاً لوعده المحتم بقوله عز من قائل : ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأْرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ (