الشرواني والعبادي
164
حواشي الشرواني
الغسل أو أراد أني أجامعها بعد جماع غيرها قبل منه ولم يكن موليا ولو قال والله لا أجامع فرجك أو لا أجامع نصفك الأسفل كان موليا بخلاف باقي الأعضاء كلا أجامع يدك أو رجلك أو نصفك الاعلى أو بعضك أو نصفك لم يكن موليا إلا أن يريد بالبعض الفرج وبالنصف النصف الأسفل ولو قال لأبعدن أو لأغيبن عنك أو لأغيظنك أو لأسوأنك كان كناية في الجماع والمدة لاحتمال اللفظ لهما وغيرهما ولو قال والله لا تجتمع رأسنا على وسادة أو تحت سقف كان كناية إذ ليس من ضرورة الجماع اجتماع رأسيهما على وسادة أو تحت سقف مغني وروض مع شرحه وكذا في النهاية إلا أنه قال في لأبعدن وما عطف عليه وفي لاطيلن تركي لجماعك كان صريحا في الجماع وكناية في المدة قال ع ش قوله كناية في المدة أي فأن قصد بذلك أربعة أشهر فأقل لم يكن إيلاء وإن أراد فوق أربعة أشهر كان إيلاء وإن أطلق فينبغي أن يكون إيلاء أيضا لأنه حيث كان صريحا في الجماع يكون بمنزلة والله لا أطؤك وهو لو قال ذلك كان موليا هذا وينبغي النظر في كون ذلك كناية بعد كونه صريحا في الجماع مع قولهم في والله لا أطؤك أنه يحمل على التأييد في المدة اه . ( قوله ببيع ) أي لجميعه وقوله لازم من جهته أي بأن باعه بتا أو بشرط الخيار للمشتري اه ع ش ( قوله أو بغيره ) كموت أو عتق ونحوهما اه مغني ( قوله العتق عنه ) أي الظهار عبارة المغني وإن لزمته كفارة الظهار اه . ( قوله على موجب الظهار ) متعلق بزيادة اه رشيدي ( قوله فكان الخ ) قدمه المغني على الغاية وقال بد لها ثم إذا وطئ في مدة الايلاء أو بعدها عتق العبد عن ظهاره اه وهو أحسن قول المتن : ( باطنا ) أي بينه وبين الله اه مغني ( قوله وبوقوع العتق الخ ) أي إذا وطئ اه مغني ( قوله لأنه لا يلزمه شئ ) إلى قوله فإذا ظاهر صار موليا يفيد اعتبار تقدم الظهار ثم الوطئ اه سم ( قوله فإذا ظاهر ) كأن يقول أنت علي كظهر أمي اه ع ش ( قوله لكن لا عن الظهار ) أي فيكون مجانا وكفارة الظهار باقية اه ع ش ( قوله لسبق لفظ التعليق ) أي تعليق العتق له أي على الظهار ( قوله عنه ) وقوله بعده أي الظهار ( قوله وبحث فيه ) أي في حصول العتق بالوطئ لا عن الظهار قاله ع ش اه مغني أقول بل مرجع الضمير كما يؤخذ من كلام الشارح الآتي ويصرح به ما يأتي عن سم آنفا إطلاق قولهم فإذا ظاهر صار موليا ( قوله فإن أراد أنه إذا حصل الثاني الخ ) أي وعلى هذا يصير موليا إذا حصل الثاني وقوله أو أنه إذا حصل الأول الخ أي وعلى هذا لا يصير موليا لأنه قبل حصول الأول الذي هو الوطئ لا يمتنع منه لأنه لا يترتب عليه العتق وبعد حصوله لا يخاف من حصوله مرة أخرى إذ حصوله كذلك لا يترتب عليه شئ لأنه حصل أولا وصار العتق معلقا على مجرد الظهار هكذا يظهر فليتأمل اه سم ( قوله إذا حصل الثاني ) أي الظهار تعلق أي العتق بالأول أي الوطئ ع ش وكردي ( قوله إن تقدم الوطئ ) أي على الظهار اه كردي . ( قوله تعلق بالثاني الخ ) أي إن وطئ بعد الظهار كما يأتي في قول م ر بعده بالوطئ قاله ع ش وقال سم والكردي قوله عتق أي أن تقدم لوطئ على الظهار اه وهو ظاهر صنيع الشرح ( قوله بتقديم الثاني ) أي الظهار على الأول أي الوطئ فيما قاله الرافعي مقارنته له أي في ترتيب العتق عليه وإن كان في صورة تقدم الظهار موليا وفي صورة المقارنة غير مول لأن الايلاء