الشرواني والعبادي

305

حواشي الشرواني

وغيره اه‍ . مغني وكان حقه أن يكتب عقب المتن كما فعله المغني أو عقب قوله خلافا للسبكي ليظهر رجوع لخلاف إلى الغاية ( قوله ربما انسدا الخ ) عبارة المغني لتضرر بالسفر وربما انحسم عليه باب النكاح فإنه الخ . ( قوله على ما رجحه الروياني ) عبارة النهاية كما رجحه الخ وعبارة المغني وهذا أي ما رجحه الروياني هو الأوجه اه‍ . ( قوله وأما الفرق الخ ) بهذا فرق شيخ الاسلام اه‍ . سم عبارة النهاية وما فرق به من أن ذاك الخ مردود بما تقرر الخ ( قوله فيباح الخ ) عبارة المغني بدليل صحة الظهر والصلاة بمظنون الطهارة وحل تناوله مع القدرة على متيقنها أي في محصور وغيره بخلاف النكاح اه‍ . ( قوله فغير صحيح ) أي خلافا للسبكي ويجوز أن من فرق بذلك بنى كلامه على مقالة السبكي اه‍ . ع ش ( قوله ويأتي حل الخ ) تقوية لرد الفرق المار اه‍ . ع ش ( قوله وإن ظن كذبها ) عبارته فيما يأتي ولم يقع صدقها في قلبه اه‍ . ولا يلزم منه ظن كذبها لما لجواز أن يكون الحاصل مجرد الشك اه‍ . ع ش ويأتي في الشارح والنهاية في مبحث التحليل كل من التعبيرين ( قوله بالنكاح ) متعلق بزوال الخ ( قوله يضعف التقييد ) أي بقولنا إلى أن يبقى محصور اه‍ . سم ( قوله ويقوي القياس الخ ) أي فيجوز أن ينكح إلى أن تبقى واحدة ( قوله وعدم النظر الخ ) عطف على القياس ( قوله ثم ) أي في الأواني وقوله هنا أي في النكاح وقوله الناشئ أي الظن الناشئ نائب فاعل أريد قول المتن : ( لا بمحصورات ) هذا التفصيل يأتي فيما لو أراد الوطئ بملك اليمين أيضا اه‍ . مغني ( قوله فلا ينكح ) إلى المتن في النهاية إلا قوله وبحث إلى ولو اختلطت وكذا في المغني إلا قوله نعم إلى ثم ما عسر وقوله ومر إلى وبحث وقوله بل المائة إلى محصور ( قوله فإن فعل بطل ) أي ومع ذلك لا يحد للشبهة اه‍ . ع ش أي إذا وطئ ( قوله بخلاف الأول ) أي غير المحصورات ( قوله نعم الخ ) انظر ما موقع هذا الاستدراك مع قول المتن ولو اختلطت الخ ( قوله مطلقا ) أي انحصرن أو لا سم وع ش ( قوله واجتنبها ) أي ذات السواد سم وع ش ( قوله إن انحصرن ) مفهومه أنه لا يجتنب ذات السواد الغير المحصورات وهو صحيح اه‍ . سم أي إلى أن تبقى منها محصورات ( قوله ثم ما عسر الخ ) عبارة المغني قال الإمام المحصور ما سهل على الآحاد عده دون الولاة وقال الغزالي غير المحصور كل عدد لو اجتمع في صعيد واحد لعسر على الناظر عده بمجرد النظر اه‍ . ( قوله كما صرحوا به ) أي بالتمثيل بالمائة وكذا ضمير وذكره ( قوله وبينهما ) بين الألف والعشرين كما هو صريح المغني عن الغزالي أو والمائة كما هو صريح صنيع الشارح وصريح النهاية حيث أسقطت العشرين ( قوله قاله الغزالي ) أي قوله ما عسر إلى هنا إلا قوله بل المائة إلى قوله محصور ( قوله لأن من الشروط الخ ) تعليل للأذرعي وعلل المغني المتن بذلك ثم أورد الاعتراض الآتي عليه . ( قوله واعترض ) أي قوله أن من الشروط العلم الخ اه‍ . سم ( قوله ومر ما فيه ) وهو أن هذا يرجع للشك في ولاية العاقل في كل من أمة مورثة وزوجة المفقود وما هنا يرجع