الشرواني والعبادي
161
حواشي الشرواني
ع ش . . ( قوله الثاني ) أي اعتبار اعتقاد المار . ( قوله وقولهم الخ ) عطف على جعلهم الخ ، و . ( قوله الأول ) أي اعتبار اعتقاد المصلي . ( قوله إن المراهق لا يدفع الخ ) الوجه أنه يدفع سم . ( قوله وإن اعتقد ) أي المار . ( قوله كما لو استتر بما الخ ) أي بسترة معتبرة في مذهبه . ( قوله إن مقلده ) بفتح اللام ، و . ( قوله مقلد غيره ) بكسر اللام . ( قوله تقديم نحو الصف ) خبر قوله : وظاهر الخ . . ( قوله وفي عمومه الخ ) أي في عموم القول بكراهة ترك شئ من سنن الصلاة ، . ( قوله أو خلاف في الوجوب ) الأولى أو قيل بوجوبه . ( قوله فإنه ) أي الخلاف في الوجوب . ( قوله في شرحه ) أي المهذب . ( قوله اصطلاح المتقدمين ) لعل مراده أن الكراهة في اصطلاح المتقدمين تصدق بالخفيفة التي يعبر عنها المتأخرون بخلاف الأولى وإلا فالكراهة عند المتقدمين أعم كما لا يخفى سم . . ( قوله في جزء ) إلى قوله : وفي رواية في المغني ، إلا قوله : وزعم إلى فقد صح وكذا في النهاية إلا قوله : وقيل إلى للخبر وقوله : وصح إلى ومن ثم ، . ( قوله إنه اختلاس ) أي سبب اختلاس قال الشوبري : أي اختطاف بسرعة ولعل المراد حصول نقص في الصلاة من الشيطان لا أنه يقطع منها شيئا ويأخذه بجيرمي وقوله : سبب اختلاس لعل الأولى مسبب اختلاس . . ( قوله ولو تحول صدره الخ ) أي حوله نهاية ومغني . ( قوله كما لو قصد به ) أي بالالتفات بوجهه سم وع ش . قول المتن : ( إلى السماء ) ومثلها ما علا كالسقف إيعاب اه كردي . . ( قوله مجرد لمح العين ) أي بدون التفات ( مطلقا ) أي لحاجة أو لا ، . ( قوله كلا منهما ) أي الالتفات لحاجة ومجرد لمح العين لغير حاجة مغني . ( قوله ما بال أقوام ) أي ما حالهم وأبهم الرافع لئلا ينكسر خاطره لأن النصيحة على رؤوس الاشهاد فضيحة ، و ( قوله لينتهن ) جواب قسم محذوف ، و . ( قوله عن ذلك ) أي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة ، و . ( قوله أو لتخطفن الخ ) بضم الفوقية وفتح الفاء مبنيا للمفعول وأو للتخيير تهديدا أو هو خبر بمعنى الامر والمعنى ليكونن منهم الانتهاء عن الرفع أو خطف الابصار عند رفعها من الله تعالى ، أما رفع البصر إلى السماء في غير الصلاة لدعاء ونحوه فجوزه الأكثرون وكرهه آخرون انتهى زيادي وفي عميرة عن الدميري عن الاحياء : ويستحب أن يرمق ببصره إلى السماء في الدعاء بعد الوضوء ع ش ، وتقدم أن السماء قبلة الدعاء . . ( قوله من ثم ) أي من أجل الثناء على الخشوع في أول السورة المذكورة ، . ( قوله في خميصة ) هي كساء مربع فيه خطوط . ( قوله وقال ألهتني الخ ) إنما قال ذلك بيانا للغير وإلا فهو ( ص ) لا يشغله شئ عن الله تعالى ع ش . قول المتن : ( وكف شعره وثوبه الخ ) وينبغي كراهة ذلك للطائف أيضا نظرا لقوله الآتي مع كونه هيئة تنافي