عبد الرحمن بن قدامه
384
الشرح الكبير
رفع القبر بأكثر من ترابه نص عليه أحمد ورواه عن عقبة بن عامر . وروى الحلال باسناده عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يزاد على القبر على حفرته ( فصل ) وتسنيم القبر أفضل من تسطيحه وبه قال مالك وأبو حنيفة والثوري ، وقال الشافعي تسطيحه أفضل ، قال : وبلغنا ان النبي صلى الله عليه وسلم سطح قبر ابنه إبراهيم . وعن القاسم قال : رأيت قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر مسطح ولنا ما روى سفيان التمار قال : رأيت قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسنما رواه البخاري ، وعن الحسن مثله ولان التسطيح أشبه بأبنية أهل الدنيا وهو أشبه بشعار أ ؟ ل البدع فكان مكروها وحديثنا أثبت من حديثهم وأصح فكان أولى * ( مسألة ) * ( ويرش عليه الماء ليتلبد ترابه ) قال أبو رافع : سل رسول الله صلى الله عليه وسلم سعدا ورش على قبر : ماء رواه ابن ماجة ، وعن جابر : إن النبي صلى الله عليه وسلم رش على قبره ماء رواه الخلال