القاضي عياض
78
الشفا بتعريف حقوق المصطفى
بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم ) * وقوله ( الناس كأسنان المشط والمرء مع من أحب ولا خير في صحبة من لا يرى لك ما ترى له والناس معادن وما هلك امرؤ عرف قدره والمستشار مؤتمن وهو بالخيار ما لم يتكلم ورحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت فسلم ) * وقوله ( أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين ، وإن أحبكم إلى وأقربكم منى مجالس يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا الموطؤن أكنافا الذين يألفون ويؤلفون ) وقوله ( لعله كان يتكلم بمالا يعنيه ويبخل بما لا يغنيه ) وقوله ( ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها ونهيه عن قبل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال ومنع وهات وعقوق الأمهات