أبي نصر البخاري

54

سر السلسلة العلوية

وولد احمد ( 1 ) وجعفرا ( 2 ) من أم ولد ، وكان أبو الحسن هذا يستبطئ والده ويعاتبه بقصائد وأشعار ، وهو الذي ناقض عبد الله بن المعتز في قصايده على العلويين . وكان يهجو الزيدية ويضع لسانه حيث شاء من اعراض الناس . ( قال ) ولما مات الناصر أرادوا ان يبايعوا ابنه ابا الحسين أحمد بن الحسن فامتنع من ذلك وكانت ابنه الناصر تحت أبى محمد الحسن بن القاسم الداعي فكتب إليه أبو الحسين ابن الناصر واستقدمه وبايعه فغضب أبو القاسم جعفر ابن الناصر وجمع عسكرا وقصد طبرستان فانهزم الداعي ، ووافي أبو القاسم ابن الناصر يوم النيروز سنة ست وثلاثمائة ، وسمى نفسه الناصر ، واخذ الداعي بدماوند وحمل إلى الري إلى علي بن وهسوذان فقيده وحمله إلى قلعة الديلم . فلما قتل على ابن وهسوذان خرج الداعي وجمع الخلق وقصد جعفر ابن الناصر فهرب إلى جرجان فتبعه الداعي فهرب ابن الناصر راجعا إلى الري وملك الداعي الصغير طبرستان إلى سنة ست عشرة وثلاثمائة ، ثم قتل بآمل رحمه الله قتله مرداويج . ( قال ) ومحمد بن أحمد ابن الناصر . وإسماعيل بن جعفر ابن الناصر . وموسى ابن محمد ابن الناصر بمصر . ( قال ) وأبو محمد الحسن الشجري ( 3 ) بن أحمد بن علي بن محمد بن عمر الثاني ومنه بنو الشجري وهما بيتان . على ابن الأشرف ( 4 ) والشجرية ينتسبون إليه

--> ( 1 ) - يكنى أحمد هذا بأبي الحسين ، وكان صاحب جيش أبيه توفى سنة 311 ه‍ . ( 2 ) - جعفر هذا يكنى بابي القاسم ويعرف جعفر ناصرك ، توفى سنة 312 ه‍ أعقب جعفر هذا من أبى جعفر محمد الفافاء وأبى محمد الحسن لهما أعقاب ، وكان منهم ببغداد فخذ يقال لهم بنو الناصر لم يكن بالعراق من بنى عمر الأشرف غيرهم . ( 3 ) - الحسن الشجري هذا مات يوم السبت 21 صفر 349 ه‍ ودفن مع أخيه أبى جعفر محمد بمقبرة بابلان بقم . ( 4 ) - على هذا هو ابن عمر الأشرف وهو على الأصغر المحدث روى الحديث عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام وقد عده الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله ص 241 من أصحابه عليه السلام ، وأمه أم ولد وأعقب من ثلاثة رجال القاسم ، وعمر الشجري وأبى محمد الحسن ، أما القاسم بن علي المكنى بابي على فكان شاعر ، واختفى ببغداد وهو لام ولد أشخصه الرشيد من الحجاز وحبسه وأفلت من الحبس ، والعقب منه في أبي جعفر محمد الصوفي - الصالح الخارج بالطالقان - وحده ، وأما عمر الشجري فأعقب من رجل واحد وهو أبو عبد الله محمد وأما أبو محمد الحسن فأعقب من ثلاثة رجال أبى الحسن على العسكري ، وجعفر ديباجة وأبى جعفر محمد ، وأبو جعفر محمد هذا أمه رقية بنت عيسى بن زيد خرج بالري فاخذ أسيرا فحبس في حبس محمد بن طاهر بنيسابور حتى مات ( فمن ولده ) محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف قتله عبد العزيز بن دلف ، ضرب عنقه صبرا بسواد قم في أيام المعتمد ، وكان لمحمد هذا ولد يكنى أبا الحسين أسمه أحمد قتل ببغداد على نهر عيسى ويعرف بالطبري ، ( قال ذلك العمرى في المجدي ) .