أبي نصر البخاري

52

سر السلسلة العلوية

ابن عبد الله بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب " ع " فخرج إليه طاهر بن عبد الله بن طاهر فقتل إبراهيم بموضع من قزوين يقال له ( سنجاس ) فانهزم الحسين بن أحمد الكوكبي إلى طبرستان فقتله الحسن بن زيد الداعي ( فقال ) لا عقب للكوكبي عندي والله أعلم . ( قال ) وحمزة بن أحمد خرج إلى قم وعقبه ثم ، منهم الرئيس محمد بن حمزة ابن احمد ، وأولاده . ( قال ) ومحمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل له عقب بقم والري ، منهم الشيخ أبو الحسين أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن محمد ، وأولاده بالري ، أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن إسماعيل بن الحسين ين إسماعيل الأرقط ابن الأخرس وأولاده . ( قال ) وأولاد الأرقط فيهم قلة ، الصريح منهم بالري وقم وجرجان ، وقوم بمصر ما أدرى من هم . ( قال ) وأبو علي عمر ( 1 ) بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام

--> ( 1 ) - عمر بن علي هذا يلقب بالأشرف بالنسبة إلى عمر الأطرف عم أبيه ، فان هذا لما نال فضيلة ولادة الزهراء البتول عليها السلام كان أشرف من ذلك ، وسمى عمر الاخر بالأطرف لان فضيلته من طرف واحد وهو طرف أبيه أمير المؤمنين ( ع ) وعلى هذا فيكون عمر الأطراف قد لقب بهذا اللقب بعد ولادة عمر الأشرف ابن زين العابدين عليه السلام وقد عده الشيخ الطوسي رحمه الله في كتاب رجاله ص 251 من أصحاب الصادق عليه السلام وقال إنه مدني تابعي روى عن أبي أمامة عن سهل بن حنيف ( ثم قال ) مات وله خمس وستون سنة وقيل ابن سبعين سنة ، ويقول الشيخ المفيد رحمه الله في ( الارشاد ) كان عمر بن علي بن الحسين عليه السلام ، فاضلا جليلا وولى صدقات النبي ( ص ) وصدقات أمير المؤمنين عليه السلام وكان ورعا سخيا ، وعمر هذا ممن ينتهى إليه نسب الشريفين الرضى والمرتضى رحمهما الله من قبل أمهما فقد ذكر علم الهدى المرتضى في شرح المسائل الناصرية عند وصف أجداده من قبل أمه " وأما عمر ابن علي بن الحسين عليه السلام ولقبه الأشرف فإنه كان فخم السيادة جليل القدر والمنزلة في الدولتين معا الأموية والعباسية وكان ذا علم ، وقد روى عنه الحديث " ثم ذكر رحمه الله الخبر المتضمن لقول الإمام الباقر عليه السلام إن عمر بصرى الذي أبصر به وذكره أيضا ابن حجر في تقريب التهذيب وقال : صدوق فاضل من السابعة ( أي توفى بعد المائة ) وذكره أيضا في تهذيب التهذيب .