أبي نصر البخاري

20

سر السلسلة العلوية

( قال ) - بالكوفة منهم ولد عبيد الله الأدرع وولد جعفر بن محمد الأدرع ابن عبيد الله بن الحسن بن جعفر . ( قال ) : وبفارس منهم ولد محمد بن أحمد بن أبي سليمان محمد بن عبيد الله ابن عبد الله أولاد أبى يعلى وهم غير بنى الأدرع . وبقاشان ونيشابور من ولد عبيد الله العدد الكثير . ( قال ) : وولد إبراهيم بن جعفر بن الحسن بن الحسن المثنى - جعفر بن إبراهيم أمه أم ولد ، وولد هو عبد الله بن جعفر بن إبراهيم بن جعفر بن الحسن ابن الحسن . أمه أمينة بنت عبيد الله الأعرج ابن الحسن الأصغر ابن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليه السلام ، خرج عبد الله بن جعفر بن إبراهيم بن جعفر ابن الحسن إلى فارس في أيام المأمون فنزل في ظل شجرة ونام فهجم عليه قوم من الخوارج فقتلوه . ولم يكن له ولد إلا بنت كانت تحت محمد بن جعفر بن عبد الله ابن الحسين الأصغر . توفيت عنده ، وبشير از قوم ينتسبون إليه ولا نسب لهم . وأما أبو الحسن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام أمه أم فاطمة بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة ، كان أكبر من الحسن ابن الحسن سنا . توفى زيد بين مكة والمدينة بموضع يقال له ( حاجر ) وهو ابن مائة سنة . ( قال ) يحيى بن الحسن العقيقي ( 1 ) توفى وهو ابن خمس وتسعين سنة . تأخر عن نصرة عمه الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام لما خرج

--> ( 1 ) - هو أبو الحسين يحيى بن الحسين بن جعفر الحجة بن عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر ابن الإمام السجاد علي بن الحسين عليه السلام مشهور بيحيى النسابة العقيقي المولود بالمدينة سنة 214 ه‍ والمتوفى 277 ه‍ صاحب كتاب ( أخبار الزينبات ) المطبوع بمصر سنة 1333 ه‍ ويلقب بشيخ الشرف ، وله ولدان محمد الأكبر وطاهر المكنى بابي القاسم المحدث ، ويروى عنه حفيده أبو محمد الحسن ابن أبي الحسن محمد الأكبر الملقب بابي محمد الدنداني النسابة والمعروف - لجلالة عمه - بابن أخي طاهر والمتوفى سنة 358 ه‍ كما أرخه الحافظ ابن حجر في ( لسان الميزان ) ( ج 2 - ص 252 ) ولكنه أشتبه في تاريخ وفاته فأرخها سنة 458 ، ذكر أبا الحسين المذكور النجاشي في رجاله وكذا الشيخ الطوسي في الفهرست ، وذكره أيضا صاحب عمدة الطالب ( ص 324 ) من الطبعة الأولى في النجف الأشرف ، وقال إنه ( أول من جمع كتابا في نسب آل أبي طالب ) ، وقال صاحب كتاب مطلع البدور إنه كان من مشاهير أصحاب الإمام القاسم الرسي الذي توفى سنة 246 ، أنظر ( ج 2 - ص 378 ) من ( الذريعة ) لشيخنا الامام الشيخ آغا بزرك الطهراني أدام الله وجوده .