أبي نصر البخاري
18
سر السلسلة العلوية
وهو أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم ، ومن ولده - الثائر بالديلم وأولاده وهم الأمراء وملكوا اليمن مائة وثلاثين سنة فضربوا الدراهم وخطب لهم على المنابر . وخطبوا ليحيى بن الحسين الهادي بمكة سبع سنين ، والامارة والإمامة والملك في أولاد القاسم ، محمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم . ( سر ) قال : كل من انتسب إلى القاسم بن الحسين بن القاسم المختار ابن الناصر ففيه نظر . ( قال ) : أبو سليمان دواد بن الحسن بن الحسن أمه أم ولد تدعى أم خالد بربرية توفى في المدينة وهو ابن ستين سنة ( 1 ) ولد سليمان بن داود وعبد الله ابن داود أمهما أم كلثوم بنت علي بن الحسين عليه السلام . ولد سليمان - محمد ابن سليمان أمه أسماء بنت إسحاق المخزومية . وهو الذي خرج بالمدينة أيام أبى السرايا فقتل . وولد محمد بن سليمان - الحسن وداود وإسحاق وموسى ، كان يقال لهم نجوم آل أبي طالب . ويقال لهم الرماح لطولهم وحسنهم ، وولد عبد الله بن داود بن الحسن بن الحسن - علي بن عبد الله بن داود ، وولد علي بن عبد الله بن داود أبا على محمدا وسليمان المحدث كثير الرواية عند العامة . ( قال ) : المعرف ( 2 ) في آل داود ( معجزا ) ولا اختلف الناس فيهم قديما وحديثا على ما سمعت من العلماء من أصحابنا .
--> ( 1 ) - كان أبو سليمان داود بن الحسن المثنى ابن الحسن بن علي عليه السلام يلي صدقات أمير المؤمنين عليه السلام نيابة عن أخيه عبد الله المحض وكان رضيع الإمام جعفر الصادق عليه السلام وحبسه المنصور الدوانيقي فأفلت منه بالدعاء الذي علمه الصادق عليه السلام لامه أم داود ، ويعرف بدعاء أم داود وبدعاء يوم الاستفتاح وهو النصف من شهر رجب ، ( قاله ابن عنبة جمال الدين في ( عمدة الطالب ) ( ص 178 ) من الطبعة الأولى بالمطبعة الحيدرية في النجف الأشرف ) . ( 2 ) - في العبارة تحريف ولعل الصحيح : ( قال ) المعروف في آل داود ( عجير ) ولا تختلف الناس فيهم قديما حديثا ) الخ ، انظر كتاب ( عمدة الطالب ) في الأنساب المطبوع في النجف الأشرف ( ص 178 - ص 179 ) الطبعة الأولى في النجف الأشرف ( وعجير ) هذا لقب القاسم بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى ابن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليه السلام ، ( وقيل ) هو لقب أبيه إبراهيم بن الحسن المذكور ، فلاحظ .