أبي نصر البخاري

5

سر السلسلة العلوية

ابن علي بن أبي طالب عليه السلام . وأم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، بنو الأثرم لا يصح لهم نسب . وهم المنتسبون إلى الحسين بن الحسن ابن علي بن أبي طالب ( ع ) وهو المعروف بالأثرم . أبو محمد الحسن بن الحسن بن علي ( ع ) أمه خولة بنت منظور بن زبان ابن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمى بن مازن بن فزارة بن ذبيان ابن بغيض بن ريث غطفان . أمها مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة المري ، وأمها تماضر بنت قيس بن زهير جذيمة . ( سر ) قال : وكان الحسن بن الحسن بن علي عليه السلام مع عمه بكربلا في جميع الرويات سنة إحدى وستين حمل من المعركة جريحا وأرادوا قتله . فمنع من ذلك أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري وقال ابن زياد دعوا لأبي حسان ابن أخته . ( سر ) قال : كانت مليكة بنت خارجة عند زبان بن سيار فمات عنها فتزوجها ابنه منظور فولدت له أولادا فأدبه عمر بن الخطاب ( رض ) فقال يا منظور تزوجت أمك ؟ فقال يا أمير المؤمنين وهل يتزوج الرجل أمه ؟ فقال عمر امرأة أبيك . أما علمت أن الله حرم ذلك ؟ فقال لا والله يا أمير المؤمنين ففرق بينهما . قال المنظور : ألا لا أبالي اليوم ما فعل الدهر * إذا ذهبت عنى مليكة والخمر فخولة هي أم الحسن بن الحسن عليه السلام ولدت من مليكة . وفى ذلك يقول القائل : بئس الخليفة للآباء إذ هلكوا * في الأمهات أبو الريان منظور قد كنت بالغها والشيخ شاهدها * فأنت بالألف لما مات معذور وكانت خولة هذه تحت محمد بن طلحة بن عبد الله قتل عنها يوم الجمل ،