أبي نصر البخاري

97

سر السلسلة العلوية

( قال ) ولا يصح رواية من روى أن عمر حضر كربلا وهرب ليلة عاشوراء قعد في جواليق ولقبوا أولاده بأولاد الجواليق ، لا يصح ذلك بل كان هو بمكة مع ابن الزبير ولم يخرج إلى كربلا ، والسبب في تلقيبهم بأولاد الجواليق غير ذلك والله أعلم . ( قال ) أول من بايع ابن الزبير عمر بن علي عليه السلام ثم بايع الحجاج بعده . وهو الذي زوج أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر - وأمها بنت على " ع " زينب وأمها فاطمة عليها السلام - من الحجاج بن يوسف . واستحى ان يحضر الوليمة فقال دعوني آتيكم ليلا . فبعث إليه الحجاج احضر فلم يبق من أهلك من تحتشمه فحضر . ( قال ) وكان الإمام زين العابدين عليه السلام يلي صدقات رسول الله ( ص ) وصدقات أمير المؤمنين " ع " فقال الحجاج : أدخل عمك وبقية أهلك في صدقات على . فقال لا أفعل ، فقال الحجاج لكني أفعل فكتب علي بن الحسين " ع " إلى عبد الملك بن مروان بذلك " فكتب عبد الملك إلى الحجاج : وليس لك ذلك . ( قال ) ولد عمر بن علي عليه السلام - محمد بن عمر بن علي عليه السلام أبا جعفر ، لا عقب لعمر بن علي " ع " إلا منه . فكل عمري في الدنيا من ولد محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب " ع " أمه أسماء بنت عقيل بن أبي طالب " ع " توفى محمد بن عمر الأطرف وهو ابن ثلاث وستين سنة . ( قال ) وولد محمد بن عمر الأطرف - أبو عيسى عبد الله بن محمد وعبيد الله ( 1 ) وعمر . أمهم خديجة بنت الإمام زين العابدين عليه السلام .

--> ( 1 ) - كان عبيد الله بن محمد بن عمر الأطرف جوادا حليما سديدا وهو صاحب مقابر النذور ببغداد ، تزوج عمة أبى جعفر المنصور ، وعمره سبع وخمسون سنة وتزوج أيضا زينب بنت الإمام الباقر عليه السلام ، ذكره العمرى في المجدي ، وذكره صاحب عمدة الطالب أيضا وقال : " هو صاحب مقابر النذور ببغداد وقبره مشهور بقبر عبيد الله ، وكان قد دفن حيا " .