ابن سيد الناس

197

السيرة النبوية ( عيون الأثر )

من أجرت وآمنا من أمنت . وأسلمت أم هانئ يوم الفتح وهى شقيقة علي بن أبي طالب وعقيل وجعفر وطالب أمهم فاطمة بنت أسد قيل اسمها فاختة وقيل هند . ومن حجة من قال إن اسمها هند قول زوجها هبيرة بن أبي وهب المخزومي حين فر يوم الفتح ولم يسلم ولحق بنجران ومات على شركه في أبيات أولها : أشاقتك هند أم جفاك سؤالها * كذاك النوى أسبابها وانفتالها وقد أرفت في رأس حصن ممرد * بنجر ان يسرى بعد نوم خيالها وعاذلة هبت على تلومني * وتعذلني بالليل ضل ضلالها لئن كنت قد تابعت دين محمد * وعطفت الأرحام منك حبالها فكوني على أعلى سحيق بهضبة * ممنعة لا يستطاع قلالها فانى من قوم إذا جد جدهم * على أي حال أصبح اليوم حالها وانى لاحمى من وراء عشيرتي * إذا كثرت تحت العوالي مجالها وطارت بأيدي القوم بيض كأنها * مخاريق ولدان يطيش ظلالها وان كلام المرء في غير كنهه * لكا ؟ ؟ ؟ تهوى ليس فيها نصالها