علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

40

الصراط المستقيم

قال أبو حمزة قال الصادق عليه السلام : ما بعث الله نبيا إلا وفي زمانه شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس من بعده ، وصاحبا محمد حبتر ودلام ، ونحوه عن الباقر عليه السلام وتلا ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا ) الآية ( 1 ) . فكن من عتيق ومن غندر ( 2 ) * أبيا بريئا ومن نعثل كلاب الجحيم خنازيرها * أعادي بني أحمد المرسل أبو الحسن في قوله : ( وجمع الشمس والقمر ( 3 ) ) الشمس الأول ، والقمر الثاني ، وقال : ( والشمس والقمر بحسبان ( 4 ) ) أي هما يعذبان . وقال أبو جعفر عليه السلام : كل ما في الرحمن ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) فهي في أبي فلان وفلان . قال البرقي : رضيت لنفسي إماما عليا * وأصبحت من آل تيم بريا تنقصت تيما لبغضي لها * وأبغضت من أجل تيم عديا ولما نزلت ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ( 5 ) ) دعا النبي الثلاثة وقال : فيكم نزلت هذه الآية قال ديك الجن : ما كان تيم لهاشم بأخ * ولا عدي لأحمد بأب لكن حديثي عداوة وقلا * تهو كافي غيابة الشعب

--> ( 1 ) الأنعام : 112 . ( 2 ) عنتر ، خ ، حبتر ظ . ( 3 ) القيامة : 9 . ( 4 ) الرحمن : 5 ( 5 ) القتال : 22