علي بن يونس العاملي النباطي البياضي
180
الصراط المستقيم
والفخر هزوا وكلام الرسول يجل عن ذلك جانبا ، ولو كانت هذه الفضيلة لأبي بكر لسارت فيهم بها الركبان ، ولعلت بينهم على كيوان ، وقد وجدنا أن كل ذي نقصان يسارع إلى هدم فضيلة غيره في كل زمان ، ورأينا كل من يجتنب الفضائل ، ويكتسب الرذائل ، يتمنى مشاركة غيره له ليصرف عنه اللؤم ، ولا يؤنبه بها أحد من القوم من أنصف من نفسه ، علم ذلك في أبناء جنسه .