علي بن يونس العاملي النباطي البياضي
245
الصراط المستقيم
الآيات والروايات ، لم تقدح فيها هذه الإيهامات الواهيات . تذنيب وجد بخط الشيخ السعيد أبي عبد الله الشهيد وذكره أيضا شيخنا المفيد في أخبار كثيرة : لا يخرج القائم إلا على وتر من السنين ، ويمكن أن تكون ولادته في وقت يقتضي طول غيبته ، فقد حكي عن علماء المنجمين أن دور الشمس ألف وأربعمائة ، وإحدى وخمسون سنة ، وهو عمر عوج بن عنق ، عاش من نوح إلى موسى ودور القمر الأعظم ستمائة واثنان وخمسون ، وهو عمر شعيب بعث إلى خمس أمم ودور زحل الأعظم مائتان وخمسة وخمسون ، قيل : وهو عمر السامري من بني - إسرائيل ، ودور المشتري الأعظم أربعمائة وأربعة وعشرون قيل وهو عمر سلمان الفارسي ، ودور الزهرة الأعظم ألف ومائة وإحدى وخمسون قيل : وهو عمر نوح ودور عطارد الأعظم أربعمائة وثمانون قيل : وهو عمر فرعون ، وقد كان في اليونان مثل بطلميوس ، وفي الفرس مثل الضحاك عاش ألف سنة وأقل وأكثر ، وقد حكي عن سام إذا مضى من ألف السمكة سبعمائة سنة يكون العدل ببابل ، وعن سابور البابلي نحو ذلك ، وعن بعض العلماء إذا انقضت سبعمائة سنة يكون الآيات والعدل . ( 7 ) فصل * ( في شئ من دلائله عليه السلام ) * 1 - أسند المفيد في إرشاده إلى ابن مهزيار قال : اجتمع عند أبي مال جزيل فحمله فوعك ، فقال : ردني فهو الموت ، واتق الله في هذا المال ، ومات ، فحملت المال إلى العراق وكتمت أمري أياما فإذا رقعة مع رسول فيها يا محمد معك كذا وكذا حتى قص منه شيئا لم أعلمه ، فسلمته إلى الرسول ، واغتممت بعده أياما فخرج إلي : قد أقمناك مقام أبيك فأحمد الله ، وقد أسلفنا هذا الحديث في شئ من معاجزه عليه السلام .