علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

26

الصراط المستقيم

وقد أحسن الوجيه الموفق الفاضل المرتضوي في نشر هذا الكتاب الجليل ، ووضعه في متناول أيدي أهله ، فقد قدم بذلك للاسلام والمسلمين عامة ، والعلماء وأهل الفضل خاصة ، خدمة مشكورة ، ويدا بيضاء تستحق منا كل حمد وثناء ، ومن الباري تعالى خير الجزاء ، بارك الله في عمره وعمله ورزقه ، ووقفه لأمثال هذه الخدمات ، والمبرات والخيرات ، ( والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا ) ( 1 ) . 8 - عصرة المنجود . في علم الكلام ، وسمي في بعض النسخ ( عصرة المجود ) وهو غير صحيح ، والعصرة بضم الأول وسكون الثاني وفتح الثالث وضم الرابع : المنجاة ، والملجأ والمنجود بفتح الأول وسكون الثاني وضم الثالث وسكون الرابع وضم الخامس : الهالك ، . . والمغموم وقد ألف البياضي هذا الكتاب بعد ( الصراط المستقيم ) المذكور ، فإنه أحال إليه في مواضع من هذا الكتاب منها البحث السادس من أبحاث الإمامة ، وأوله ( 2 ) : ( الحمد لله رب العالمين الذي حصل في العقول وجوب معرفته ، ووصل في النقول حتمها على بريته ، وجعل الساعي فيها من أكمل الأشخاص ، والداعي إليها من أكمل أهل الاختصاص ، . . . إلى قوله وسميته ( عصرة المنجود ، واستعنت لإتمامه بعناية ذي الجود ، ورتبته على أبواب وإلى الله المآب ، باب ماهية النظر وما يتبعه ، النظر هاهنا هو الفكر في أمور تؤدي إلى المطلوب . . . ) كانت نسخة منه في ( مكتبة الشيخ محمد السماوي ) في النجف الأشرف ، وأخرى عند السيد حسين الهمداني في النجف أيضا منضمة إلى ( ذخيرة الإيمان ) المذكور . 9 - فاتح الكنوز المحروزة في ضمن الأرجوزة شرح فيه أرجوزته الكلامية المذكورة ( ذخيرة الإيمان ) وقد رآه بخطه في أصفهان العلامة الأفندي ضمن مجموعة

--> ( 1 ) سورة الكهف : 47 . ( 2 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة : ج 15 ص 272 .