علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

210

الصراط المستقيم

واحدا باسمه إلى آخرهم وكان مكتوبا على ذراعه الأيمن ( جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ( 1 ) ) قالت حكيمة : دخلت بعد ولادته بأربعين يوما فإذا هو يمشي فلم أر أفصح من لغته . 2 - نسيم ومارية قالتا : لما سقط من بطن أمه ، سقط جاثيا رافعا سبابتيه إلى السماء قائلا كلما يعطس : الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله ، زعمت الظالمون أن حجة الله داحضة . 3 - قال طريف عن نضر الخادم : دخل على الإمام وهو في المهد فقال : أنا خاتم الأوصياء ، وبي يدفع الله البلاء عن أهلي وشيعتي . 4 - جاء كامل المدني يسأل العسكري عن مقالة المفوضة قال : فلما وصلت قلت في نفسي : أرى أنه لن يدخل الجنة إلا أهل المعرفة ممن عرف معرفتي فخرج فتى إلينا ابن أربع سنين ونحوها ، فقال : مبتدئا باسمي : جئت تسأل عن أنه هل يدخل الجنة إلا من قال بمقالتك ؟ قلت : نعم ، قال : إذا يقل داخلها ، والله ليدخلنها قوم يقال لهم الحقية يحلفون بحق علي ولا يعرفون حقه ، وجئت تسأل عن مقالة المفوضة : كذبوا بل قلوبنا أوعية لمشيئة الله ، قال : فنظر إلي العسكري وقال : ما جلوسك وقد أنبأك بحاجتك الحجة من بعدي ، وأسند ذلك جعفر بن محمد إلى محمد بن أحمد الأنصاري قال أبو نعيم : وحدثني كامل بذلك ورواه أيضا أحمد بن علي برجاله إلى أبي نعيم . 5 - لما مات العسكري عليه السلام بعث المعتضد ثلاثة نفر يكبسوا داره ، ومن لقوه فيها يأتونه برأسه ، ففعلوا فدخلوا الدار فرأوا سردابا وفي ذلك السرداب ماءا ورجلا على الماء يصلي على حصير ، ولم يلتفت إلينا ، فسبق أحمد بن عبد الله فطفر إليه فهم أن يغرق فخلصوه وطفر آخر فكان كذلك ، فخلصوه ، فانتهروا وعادوا إلى المعتضد فاستكتمهم . 6 - بعث إليه يعقوب الغساني بعشرة دراهم فرد [ ها ] إليه وقال : أعطنا

--> ( 1 ) الإسراء : 81 .