علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

199

الصراط المستقيم

لكم تمتعون قليلا ثم يظهر واحد منهم فيهلككم . فطلب المأمون من أبي الصلت الكلمات ، فقال : قد والله نسيتها فحبسه لذلك سنة فصلى ليلة وتضرع إلى الله في خلاصه ، فدخل الجواد عليه السلام فأخرجه والحرس قعود في المشاعيل ، ولم يشعروا به ، ثم قال عليه السلام : أي البلاد تريد ؟ قال : هرات قال : أرخ رداءك على وجهك ، ففعل فأخذ عليه السلام بيده قال : فكأنه حولني من يمينه إلى يساره ثم قال : اكشف وجهك فكشفت فلم أره وأنا على باب منزلي بهراة . 23 - الحسين بن عباد كاتب الرضا عليه السلام قال : ذكر موضع قبره ، وقال : إذا حفرتموه وجدتم فيه سمكة من نحاس ، مكتوب عليها بالعبرانية فردوها فيه فحفرناها فوجدناها مكتوب عليها : ( هذه روضة علي بن موسى الرضا ، وتلك حفرة هارون الجبار ) . 24 - ادعت امرأة اسمها زينب أنها من نسل علي وفاطمة ، فكذبها عليه السلام وأتى بها بركة السباع لينزلها وقال : إن كانت كذلك لم تضرها ، قالت : فانزل أنت أولا ، فنزل عليه السلام ومسح عليها أجمعها ثم أنزلها السلطان قهرا فافترستها . الثامن * ( محمد بن علي الجواد عليه السلام وهو أمور ) * 1 - مسح الإمام الجواد عليه السلام على بصر محمد بن ميمون فعاد . 2 - دخلت حكيمة على أم الفضل بنت المأمون زوجة الجواد عليه السلام فقالت لها : غارني فمضيت إلى أبي فقلت له : إن الجواد يشتمك ويشتم العباس فغضبته فأخذ السيف وهو سكران ، فمضى إليه فوجده نائما فقطعه وذبحه ، وأنا وياسر الغلام ننظر إليه ، ثم رجع ورجعت معه ، فبت بأشأم ليلة فلما صحي قلت : فعلت كذا وكذا ، فقال : هلكنا والله يا ياسر ائتني بخبره ، فمضى فوجده يستاك فتحير وأراد أن ينظر إلى بدنه فقال له : يا مولاي هب لي قميصك فنزعه فلم ير فيه شئ ولا في بدنه أثر جرح ، فأخبر بذلك المأمون فحمد الله على ذلك وتعجب منه .