علي بن يونس العاملي النباطي البياضي
178
الصراط المستقيم
7 - بعث معاوية رسولا خفية بمسائل أعيته إلى علي ، فأتى إليه فقال : أنا من رعيتك ، قال : لا ، ولكنك رسول معاوية بكذا ، فاعترف فقال : سل أحدا بني هذين ، فابتدأه الحسن ، وقال : جئت تسأل كم بين الحق والباطل ، هو أربع أصابع ما رأيته فحق وما سمعته قد يكون باطلا ، وبين السماء والأرض دعوة المظلوم ، ومد البصر ، وبين المشرق والمغرب يوم للشمس ، وقزح اسم شيطان لا تقل قوس قزح بل قوس الله ، وهو علامة الخصب وأمان من الغرق ، والمؤنث إن احتلم أو أصاب بوله الحائط فذكر ، وإن حاض وتنكس بوله فأنثى ، وأشد شئ الحجر ، وأشد منه الحديد ، وأشد منه النار فتذيبه ، وأشد منها الماء فيطفئها ، وأشد منه السحاب حمله ، وأشد منه الرياح تحمله ، وأشد منها الملك يردها ، وأشد منه ملك الموت وأشد منه الموت ، وأشد منه أمر الله الذي يدفع الموت . 8 - أخبر أصحابه أن قومه وعسكره يغدرون به ، فكان ذلك حتى أغاروا على فسطاطه ، فكتب إلى معاوية : إنما هذا الأمر والخلافة لي ولأهل بيتي ، وإنها لمحرمة عليك وعلى أهل بيتك . سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله ولو وجدت صابرين عارفين بحقي ما أعطيتك ما تريد . الثاني * ( الحسين عليه السلام وهو أمور ) * 1 - جاء إليه شاب يبكي ، ويقول أمه ماتت ولم توص ، فأتى عليه السلام بيتها وهي مسجاة فدعا الله فأحياها فأوصت ثم ماتت . 2 - خضخض أعرابي ودخل إليه ليخبره شيئا فقال : أما تستحي ؟ تدخل علي وأنت جنب ؟ فقال : هذا بغيتي ، ثم خرج فاغتسل ورجع فسأله عما في قلبه فأجابه . 3 - نهى غلمانه أن يخرجوا يوم كذا ، وإن خرجوا أخذوا ، فخرجوا فأخذوا ، فأتى الوالي فرأى عنده شخصا فقال : هذا منهم ، فقال الشخص : من أين