علي بن يونس العاملي النباطي البياضي
151
الصراط المستقيم
جبرائيل لمن هي ؟ فقال : لشيعة علي أخيك وخليفتك على أمتك ، وهم قوم يدعون في آخر الزمان باسم يراد به عيبهم يسمون الرافضة ، وإنما هو زين لهم ، لأنهم رفضوا الباطل ، وتمسكوا بالحق ولشيعة ابنه الحسن من بعده ، ولشيعة أخيه الحسين من بعده ، ولشيعة علي بن الحسين من بعده ، ولشيعة محمد بن علي من بعده ولشيعة ابنه جعفر بن محمد من بعده ، ولشيعة موسى بن جعفر من بعده ، ولشيعة علي ابنه من بعده ، ولشيعة ابنه محمد بن علي من بعده ، ولشيعة ابنه علي بن محمد من بعده ، ولشيعة ابنه الحسن بن علي من بعده ، ولشيعة ابنه محمد المهدي من بعده . يا محمد هؤلاء الأئمة من بعدك أعلام الهدى ، ومصابيح الدجى ، وشيعتهم ومحبهم شيعة الحق ، وموالي الله ورسوله ، الذين رفضوا الباطل واجتنبوه ، وقصدوا الحق واتبعوه ، يتولونهم في حياتهم ، ويزورونهم بعد وفاتهم ، متناصرون متعاضدون على محبيهم رحمة الله عليهم [ رحمة الله عليهم ] إنه غفور رحيم . وأسند برجاله أيضا قول النبي صلى الله عليه وآله : من سره أن يلقى الله آمنا مطهرا فليتولك وولدك الحسن والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر ابن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسين بن علي ، ثم المهدي وهو قائمهم ، ليكونن في آخر الزمان قوم يتولونك يا علي ، يشنؤنهم الناس ، يؤثرونك على الآباء والأمهات ، والعشائر والقرابات أولئك يحشرون تحت لواء الحمد ، يتجاوز عن سيئاتهم ويرفع درجاتهم . وأسند إلى ابن عباس أنه قال يوم الشورى : كم تمنعون حقنا ، ورب البيت إن عليا هو الإمام والخليفة ، وليملكن من ولده أئمة إحدى عشر ، يقضون بالحق أولهم الحسن بوصية أبيه إليه ، ثم الحسين بوصية أخيه إليه ، ثم ابنه علي بوصية أبيه إليه ، ثم ابنه محمد بوصية أبيه إليه ، ثم ابنه جعفر بوصية أبيه إليه ، ثم ابنه موسى بوصية أبيه إليه ثم ابنه على بوصية أبيه إليه ، ثم ابنه محمد بوصية أبيه إليه ، ثم ابنه علي بوصية أبيه إليه ، ثم ابنه الحسن بوصية أبيه إليه ، فإذا مضى فالمنتظر صاحب الغيبة قال عليم لابن عباس : من أين لك هذا ؟ قال : وإن رسول الله