علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

148

الصراط المستقيم

فإذا مضى فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى فابنه القائم المهدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم يفتح الله به مشارق الأرض ومغاربها ، فهم أئمة الحق ، وألسنة الصدق ، منصور من نصرهم ، مخذول من خذلهم . وأسند أيضا الشيخ الجليل علي بن محمد القمي برجاله وذكره الكيدري في بصائره وأسند الحاجب إلى أمير المؤمنين عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله : من سره أن يلقى الله وهو عنه راض فليتولك يا علي ، ومن أحب أن يلقى الله مقبلا عليه فليتول ابنك الحسن ، ومن أحب أن يلقى الله لا خوف عليه فليتول ابنك الحسين ، ومن أحب أن يلقاه وقد محص عنه ذنوبه ، فليتول علي بن الحسين ، ومن أحب أن يلقاه وقد رفعت درجاته ، وبدلت بالحسنات سيئاته فليتول محمد بن علي ، ومن أحب أن يلقى الله وهو قرير العين ، فليتول جعفر بن محمد ، ومن أحب أن يلقى الله وهو مطهر فليتول ابنه موسى ، ومن أحب أن يلقى الله وهو ضاحك فليتول ابنه عليا الرضا ، ومن أحب أن يلقاه فيعطيه كتابه بيمينه ، فليتول ابنه محمدا ، ومن أحب أن يلقاه فيحاسبه حسابا يسيرا ويدخل الجنة فليتول ابنه عليا ، ومن أحب أن يلقاه وهو من الفائزين ، فليتول ابنه الحسن ، ومن أحب أن يلقاه وقد كمل أيمانه فليتول ابنه محمدا المنتظر . فهؤلاء مصابيح الدجى وأئمة الهدى ، من تولاهم كنت ضامنا له على الله الجنة . وأسند الشيخ أبو جعفر الطوسي إلى الحسين بن عبيد الله الغضائري إلى محمد ابن بابويه القمي برجاله إلى الصادق عليه السلام قال : أنزل الله على نبيه كتابا قبل موته ، عليه خواتيم من ذهب ، وقال : هذا وصيتك إلى النجيب من أهلك علي بن أبي طالب ، فدفعه إلى علي وأمره أن يفك خاتما ويعمل بما فيه ففعل ، ثم دفعه إلى الحسن ففك خاتما وفعل بما فيه ، ثم دفعه إلى الحسين فإذا فيه : أخرج إلى