علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

124

الصراط المستقيم

خير الخلق بعدي وسيدهم أخي هذا ، وهو إمام كل مسلم ومولى كل مؤمن ، وأنا أقول في ابني هذا مثل قوله ألا إنه سيظلم بعدي كما ظلمت بعد رسول الله ، وخير الخلق بعده الحسين الشهيد ، ومن بعده تسعة من صلبه ، خلفاء الله في أرضه ، وحججه على عباده ، تاسعهم القائم لقد نزل بذلك الوحي . وسئل النبي صلى الله عليه وآله عنهم وأنا عنده ، فقال : ( والسماء ذات البروج ( 1 ) ) [ ثم ] إنهم كعدد البروج ، أولهم هذا ، ووضع يده على رأسي ، وآخرهم المهدي من والاهم فقد والاني ومن عاداهم فقد عاداني ، وهم خلفائي وأئمة المسلمين بعدي . وأسند الشيخ أبو جعفر بن بابويه إلى أبي جعفر الثاني إلى آبائه إلى علي عليه السلام قول علي عليه السلام لابن عباس : ليلة القدر في كل سنة ويبين فيها أمر السنة وكذلك ولاة الأمر من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله قال ابن عباس : من هم ؟ قال : أنا وأحد عشر من صلبي أئمة مهديون محدثون ونحوه روى الشيخ أبو جعفر الطوسي . وفي أحاديث الكليني عن النبي صلى الله عليه وآله آمنوا بليلة القدر فإنه ينزل فيها أمر السنة وكذلك ولاة الأمر من بعدي علي بن أبي طالب وأحد عشر من ولده . وأسند علي بن محمد القمي إلى علي عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله : أنت الوصي على الأموات من أهل بيتي ، والخليفة على الأحياء من أمتي ، وأنت أبو الأئمة الإحدى عشر من صلبك ، مطهرون معصومون ، ومنهم المهدي . وأسند أيضا بطريق آخر إلى علي عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله : الأئمة بعدي من ذريتك عدد نقباء بني إسرائيل من رد عليهم وأنكرهم فقد رد علي وأنكرني . وأسند صاحب المقتضب إلى أبي الطفيل قول علي عليه السلام يقول : ليلة القدر كل سنة على الوصاة بعد النبي صلى الله عليه وآله قلت : ومن الوصاة ؟ قال : أنا وأحد عشر من صلبي الأئمة المحدثون ، وروي ذلك عن ابن عباس . وأسند أبو جعفر بن بابويه قول النبي صلى الله عليه وآله كيف تهلك أمة أنا وعلي وأحد عشر من ولدي أولوا الألباب أولها ، والمسيح آخرها ، ولكن يهلك بين

--> ( 1 ) البروج : 1 .