علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

119

الصراط المستقيم

وأحد عشر من ولده . وأسند أخطب خوارزم برجاله إلى سليم بن قيس الهلالي قول النبي صلى الله عليه وآله للحسين : أنت سيد ابن سيد ، أبو سادة تسعة ، إمام بن إمام ، أبو أئمة تسعة ، أنت حجة ابن حجة ، أبو جحج تسع من صلبك ، تاسعهم قائمهم ، ورواه الشيخ أبو جعفر عن سالم عن سلمان . وأسند في مراصد العرفان إلى سلمان حين سأله من الخليفة بعدك يا رسول الله ؟ قال : أدخل على أبا ذر والمقداد وأبا أيوب ، فقال : اشهدوا وافهموا أن عليا وصيي ، ووارثي ، وقاضي ديني ، وحامل لوائي ، وولده بعده ، ثم من ولد الحسين أئمة تسعة هداة إلى يوم القيامة ، أشكو إلى الله جحد أمتي له وأخذهم حقه . وأسند الشيخ محمد بن علي إلى سليم إلى سلمان قول النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة في مرضه - وقد بكت وقالت : أخشى الضيعة بعدك - فقال صلى الله عليه وآله : إن الله اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختارني نبيا ، وثانية فاختار بعلك وصيا ، أول الأوصياء بعده حسن ، ثم حسين ، ثم تسعة من ولد الحسين . وقريب من هذا أسند صاحب الكفاية والكيدري في بصائر الأنس عن القاسم بن حسان عن جابر بن عبد الله إلى أن قال : ويخرج الله من صلب الحسين تسعة أمناء معصومين ومنا مهدي هذه الأمة ، يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في أوله ، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وظلما ، وقد سلف نحو هذا وسيأتي نحوه أيضا من صاحب الكفاية مسندا إلى ابن عباس وأسند نحوه التلعكبري إلى فاطمة . وأسند الإمام محمد بن جرير الطبري في كتاب المناقب المؤلف على حروف المعجم ، المجموع من روايات المصريين ومكة والمدينة والشام إلى جابر قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي : أنت أخي ووزيري في الدنيا والآخرة تختم بالعقيق الأصفر فإنه أول حجر أقر لله بالربوبية ، ولي بالنبوة ولك بالخلافة ولذريتك بالإمامة ، ولشيعتك ومحبيك بالجنة . وأسند الخزاز إلى سلمان أن النبي صلى الله عليه وآله وضع يده على كتف الحسين عليه السلام