علي بن يونس العاملي النباطي البياضي
115
الصراط المستقيم
وأسند الحارث بن ربعي إلى قتادة قول النبي صلى الله عليه وآله : الأئمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل وعن المفضل عن أبي قتادة نحوه . وعن المفضل عن فاطمة عليها السلام نحوه وأسند علي بن الحسن عن أبي قتادة نحوه . وأسند محمد بن وهبان إلى قتادة قول النبي صلى الله عليه وآله : كيف تهلك أمة أنا أولها واثنا عشر من بعدي أئمتها ، إنما يهلك فيما بين ذلك ثبج أعوج ( 1 ) لست منهم وليسوا مني . ونحوه أسند الشيباني إلى أبي قتادة . وأسند الشيخ أبو جعفر محمد بن علي أن سمرة قال : يا رسول الله أرشدني إلى النجاة ، فقال صلى الله عليه وآله : إذا اختلف الأهواء فعليك بعلي ، فإنه إمام أمتي ، وخليفتي عليهم من بعدي ، من سأله أجابه ، ومن طلب الحق عنده وجده ، ومن استمسك به نجى ، ومن اقتدى به هدى ، سلم من سلم له وهلك من عاداه ورد عليه منه إماما أمتي سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين ، وتسعة من ولد الحسين تاسعهم قائمهم ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، وأسند الشيخ علي بن محمد الخزاز إلى الخدري نحوه ، وأسند إليه علي بن الحسين أيضا ، وعلي بن الحسين أيضا ومحمد بن جرير الطبري إلى الخدري نحوه ، [ وصاحب الكفاية أيضا ( 1 ) ] وأسنده الشيباني والصفواني عن الخدري وفي بعضها ومنهم مهدي هذه الأمة . وأسند صاحب الكفاية إلى زيد بن ثابت نحوه ، وفي آخره والتاسع منهم قائمهم ، وأسند محمد بن عبد الله إلى زيد بن ثابت نحوه ، وفي آخره من صلب الحسين عليه السلام تخرج الأئمة التسعة منهم مهدي هذه الأمة . وأسند أبو صالح إلى زيد بن ثابت قول النبي صلى الله عليه وآله : لا تذهب الدنيا حتى
--> ( 1 ) الثبج : المتوسط بين الخيار والرذال ، والأعوج : المائل البين العوج ، والسيئ الخلق . ( 1 ) المراد بالكفاية هو كتاب كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثني عشر ومؤلفه هو علي بن محمد الخزاز ، فما جعلناه بين المعقوفتين تكرار .