علي بن يونس العاملي النباطي البياضي
100
الصراط المستقيم
وليحسن أن يضاف إلى ذلك شعر زهير بن أبي سلمى . ولو تقعد فوق الشمس من كرم * قوم بأولهم أو مجدهم قعدوا محسدون على ما كان من نعم * لا ينزع الله منهم ماله حسدوا إذا تقرر هذا ففي هذا الباب أقطاب : الأول : في العدد المجرد عن ذكر مجموع الأسماء إلا نادرا . والثاني : في العدد المصاحب للأسماء والترتيب . والثالث : في نص كل واحد على المتعين من بعده ، بعد ثبوت إمامته . والرابع : في شئ من المعاجز التي خرجت عليهم مع دعواهم الإمامة أما - الأول * ( ففيه فصول وفيها نصوص ) * منها : ما أخرجوه في المصابيح وغيرها من قول النبي صلى الله عليه وآله : الأئمة اثنا عشر كلهم من قريش . وقوله صلى الله عليه وآله : لا يزال الاسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة ، وقوله : لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان ، وأسنده البخاري في الجزء الأول من أجزاء ثمانية من صحيحه عن جابر بن سمرة ، وفي موضع آخر عن عيينة : وعن ابن عمر أيضا . وأسنده مسلم في مواضع أخر من صحيحه بطرق مختلفة ، وأبو داود في سننه والثعلبي في تفسيره ، والحميدي في مواضع من الجمع بين الصحيحين ، وفي الجمع بين الصحاح الستة في موضعين . وفي تفسير السدي : أمر الله خليله بالنزول بإسماعيل وأمه في بيته التهامي وقال : إني ناشر به ذريته ، وجاعل منه نبيا عظيما ، ومن ذريته اثني عشر عظيما . وقد صنف محمد بن عبد الله بن عياش كتاب مقتضب الأثر في إمامة الاثني عشر . قالوا : قد مضى منهم أربعة ، وتمام الاثني عشر يأتي قبل قيام الساعة ، إذ